النظام السعودي يعمل على عدم وصول "وفد صنعاء" .. ومؤتمر جنيف يواجه الغموض اثر ترقّب وانتظار !!!؟؟

فيما كلّ الأنظار مشدودة إلى الحوار اليمني في العاصمة السويسرية ، بترقّب وانتظار طائرة وفد انصار الله والاحزاب اليمنية في الداخل ، التي حجب عنها السودان بعد مصر العبور في الأجواء الخاصة بها .. يواجه مؤتمر جنيف الغموض اثر انتظار مريب !؟ بينما تسعى الأمم المتحدة إلى تسجيل إنجاز ، ولو مجرد شكلي من خلال حضور الأطراف المتصارعة إلى طاولة الحوار في جنيف، في ظل انتظار طائرة وفد صنعاء .

و أكد مصدر أممي أنّ السودان حجب تصريح العبور فوق اجوائه عن طائرة الأمم المتحدة التي تقِلُّ وفد صنعاء الى جنيف ، بعد أنْ كانت مِصر قد حجبت بدورها العبورَ أيضاً .

و بحسب المصدر فإن الغاية كانت منذ البداية عدم السماح لوفد أنصارِ الله بمقابلة الأمينِ العام للأمم المتحدة ونيل أي شرعيةٍ دوْلية، إضافةً الى أن السعودية ترفض أيضا تدويل الأزمة اليمنية بكل الوسائل وتعتبر اليمن شأناً سعودياً محضاً رُغمَ معارضة كلٍ من عُمان وقطر والكويت والإمارات الحرب على اليمن. غير أنّ هذه الدولَ لا تستطيعُ المجاهرةَ علناً بموقفها بل تكتفي بالتعبير عن مواقفها في المشاورات المغلقة.
هذا و انطلقت المشاورات اليمنية في جنيف قبل حضور وفد صنعاء ، المشاورات التي بدأها الامين العام للامم المتحدة بان كيمون بلقاءٍ مع وفد الرئيس الهارب منصور هادي ومجموعة الستة عشر انخفضت فيها سقفُ التوقعاتِ في الوصول الى هُدنةٍ انسانية مع حلولِ شهر رمضان بان كي مون الامين العام للامم المتحدة التقلى وفد الرياض كما يطلِق عليه فريق الامم المتحدة يرى أنْ لا جدوى من الهدنة الإنسانية دون أنْ تكون مرتبطة  بتنفيذ قرار مجلس الأمن ألفين ومئتين وستة، َعشر شروط تزيد من ضبابية المشهد في ظل تمترسِ كلِ وفد بشروطه حول اعداد  وطبيعة الوفود المشارِكة في مؤتمر جنييف.
واكد وفد صنعاء من مطار جيبوتي اصراره على أن تكون المشاورات بين المكونات السياسية اليمنية رافضا الاعتراف بوفد الرياض كممثلٍ شرعي للحكومة .