تكتل الأحزاب والتنظيمات: لن نتأخر في ملء الفراغ السياسي في ظل الصمت إزاء العدوان السعودي

أكد تكتل الأحزاب والتنظيمات السياسية اليمنية المناهضة للعدوان، إنه يتابع ما يتعرض له وفد القوى السياسية الوطنية المتجه إلى جنيف من عراقيل متعمدة من قبل نظام آل سعود وحلفائهم ، وحمّل الامين العام لمنظمة الأمم المتحدة ومبعوثها إلى اليمن كافة التداعيات المترتبة على ذلك سياسيا وأمنيا.

وجاء في بيان تكتل الأحزاب والتنظيمات السياسية اليمنية المناهضة للعدوان السعودي ، إن التكتل يتابع باهتمام بالغ ما يتعرض له وفد القوى السياسية الوطنية المتجه إلى جنيف من عراقيل متعمدة من قبل نظام آل سعود وحلفائهم وذلك بعدم السماح لطائرة الأمم المتحدة بالعبور والتموين في مطارات الدول المتحالفة مع العدوان بغية تعطيل أي مسار سياسي يمني - يمني قد يؤدي الى التقارب ومواصلة الحوار الذي كان قد قطع عدة مراحل قبل بدء العدوان السعودي" معتبراً أن هذا وإن دل على شيء فإنما يدل على ضعف أداء المؤسسة الدولية (الأمم المتحدة) وتماهيها مع مشروع العدوان السعودي بما لا يدع مجالا للشك أن المال السعودي المدنس وتأثيره السلبي وصل إلى أروقة الأمم المتحدة ما قد يترك أثرا كبيرا على السلم والأمن في العالم ويحجم الدور الذي يفترض أن تمارسه هذه المؤسسة العالمية".

وحمّل التكتل الأمم المتحدة ممثلة في أمينها العام بان كي مون والمبعوث الأممي إلى اليمن اسماعيل ولد الشيخ كافة التداعيات المترتبة على ذلك (سياسيا وأمنيا) في ظل استمرار العدوان السعودي الغاشم علي اليمن والذي شارف شهره الثالث على الانقضاء، ودعا كافة القوى السياسية الوطنية وكافة المنظمات والهيئات إلى رص الصفوف واستمرار التفاعل بما يتناسب مع الأحداث والمستجدات الحالية، مؤكداً أن القوى الوطنية المناهضة للعدوان لن تتأخر في ملء الفراغ السياسي إلى ما لا نهاية كضرورة ملحة في ظل الصمت والتجاهل الاقليمي والدولي حيال العدوان السعودي الغاشم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

م.ب