وزير الإعلام السوري : جريمة الإرهابيين في حلب وكل ما حدث في سوريا من إرهاب له علاقة بأردوغان شخصيا وبحزبه وبحكومته
أكد وزير الاعلام عمران الزعبي أن الجريمة التي ارتكبتها المجموعات المسلحة في مدينة حلب تضاف إلى سجل الجرائم الإرهابية التي ارتكبتها "داعش وجبهة النصرة" وما سمي لاحقا "جيش الفتح" في أكثر من منطقة في شمال سوريا .
وقال الزعبي في حديث للتلفزيون السوري،إن "كل ما حدث ويحدث في سوريا له علاقة برجب طيب أردوغان شخصيا وبعائلته وحزبه وحكومته وله علاقة بالحكم السعودي والقطري والمتخاذلين في الخليج (الفارسي) وبـ «إسرائيل» وفرنسا وأمريكا"، مشيرا الى أن "هؤلاء يديرون وجوههم عن هذه المجزرة وكأنها لا تستهدف احدا ثم يصرخون ذعرا وخوفا عندما يقتل احد في أوروبا او الولايات المتحدة الامريكية أو عندما يأتيهم تهديد أو تقول لهم مخابراتهم أن هناك خطرا آتيا"، ولفت الزعبي الى أن استهداف طلاب من حفظة القرآن الكريم في مسجد الرحمن بقذائف صاروخية يدل على صفات هؤلاء القتلة الإرهابيين وعدائهم للدين الإسلامي السمح.
وأوضح وزير الاعلام أن الهدف من هذه المجازر هو إرهاب الناس والنيل من ثباتهم وصمودهم ورسوخهم في المكان ولكن نقول: " إن أهل حلب أكثر ثباتا مما يتخيلون وأكثر رسوخا في الأرض والزمان مما يتخيل الأعداء وأكثر تمسكا بعروبتهم وتاريخهم وهويتهم مما يتخيل هؤلاء الجبناء".
وأضاف الزعبي: إذا كان هدف الإرهاب أن نشعر بالخوف ونهرب فهم واهمون… نحن في هذا المكان راسخون ولن نرحل من هذه البلاد ولن نتركها للهمجية والقتل ولن نسلمها للتركي و«الاسرائيلي» حتى لو لم يبق فينا واحد حي يرزق ولم يبق فينا شيخ أو طفل".
وتوجه وزير الاعلام الى بعض العرب من الجوار المباشر وغير المباشر قائلا: إذا كنتم تعتقدون أنه إذا خربت سوريا ستعمر دياركم فأنتم واهمون .. وتاكدوا إذا حل الخراب بسوريا أو تفتتت سيصل القتل إلى قصوركم وإلى مراكز حكوماتكم"، وختم الزعبي: "نحن نعتز برباطنا القومي مع المواطنين العرب في كل مكان من السودان إلى المغرب والكويت ولكن "لا يربطنا أي شيء ببعض تلك الانظمة الخائبة القذرة".
ف.ع





