"داعش" يدمّر 211 دار عبادة في نينوى خلال عام


ذكرت تقارير صادرة عن دائرة الطب العدلي في محافظة نينوى العراقية ، أن تنظيم "داعش"الارهابي ومنذ سيطرته على محافظة نينوى ومركزها مدينة الموصل في العاشر من حزيران الماضي، سلّم الطب العدلي نحو 932 جثة تعود لمواطنين من أهالي مدينة الموصل جرى إعدامهم بقرارات من قبل ما يسمى بالمحكمة الشرعية التابعة للتنظيم".

وأشارت التقارير الى أن من بين الحالات 87 حالة نحر لضباط في الشرطة ومنتسبين واعضاء في المجالس المحلية ومرشحين سابقين للبرلمان، ومن بين الضحايا ايضا 34 امراة اغلبهن مرشحات سابقات للبرلمان او للمجالس المحلية ومحاميات وموظفات فضلا عن عاملات في صالونات الحلاقة وغيرهن من المنتسبات السابقات في صفوف الشرطة المحلية، إضافة الى العثور على تسع جثث تعود لصحفيين من العاملين سابقاً في بعض القنوات المحلية بالموصل.

في الوقت نفسه، أكدت مصادر مطلعة أن "عدد من قتلهم داعش في الموصل يفوق بكثير هذا الرقم لكن في احيان كثيرة لاتصل جثثهم إلى الطب العدلي او يتم دفنهم في مقابر جماعية من قبل مسلحي داعش".

الى ذلك كشفت مديرية الوقف السني في محافظة نينوى عن قيام تنظيم "داعش" منذ سيطرته على المحافظة بتفجير 211 دار عبادة ما بين جامع ومسجد وحسينية وكنيسة ومعبد تعود لمختلف مكونات المجتمع في المحافظة.

وأشارت مصادر في الوقف السني الى أن "ابرز الأماكن الدينية التي تعرضت للتفجير من قبل داعش هي، جامع ومرقد النبي يونس ومرقد النبي جرجيس ومرقد النبي شيت والجامع الكبير، فضلا عن تدمير عشرات الكنائس والمعابد التي تعود للأيزيديين والمسيحيين في قضاء سنجار وناحية بعشيقة وقضاء تلكيف، الى جانب تدمير اربع حسينيات في قضاء تلعفر".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

م.ب