"الائتلاف السوري المعارض" يحاول إقناع تنظيمات مسلحة الانضواء تحت سلطته


في محاولة منه لإقناع تنظيمات مسلحة جديدة للخضوع لسلطته، قرر رئيس ما يسمى "الائتلاف السوري المعارض" خالد خوجة، تجميد ما أطلق عليه "المجلس العسكري الأعلى للأركان" وذلك ضمن محاولات إعادة هيكلة ذراعه المسلحة، وتشكيل "القيادة العسكرية العليا"، والتي كان من المقرر أن يضم إليها تنظيمات مسلحة جديدة لا تنضوي تحت سلطة الائتلاف.

وبعيد هذا القرار أصدرت حكومة الائتلاف "المؤقتة" قراراً بإعفاء "رئيس أركانها العقيد عبد الكريم الأحمد، وتكليف نائبه بتسيير شؤون الأركان مؤقتاً، ونظم الائتلاف اجتماعين متزامنين، كان من المقرر أن يتصل المجتمعون فيهما ببعض عبر السكايب، أحدهما في بلدة الريحانية بتركيا، ويضم تنظيمات الشمال، والآخر في العاصمة الأردنية عمان ويضم تنظيمات الجنوب، غير أن الأخيرة رفضت المشاركة بالاجتماع الذي فشل بسبب عدم حضور أي تنظيم عدا "جيش الإسلام".

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ف.ع