حماس: تسلمنا أفكارا للتهدئة مع «اسرائيل» ونتوقع الرد عليها اليوم


حماس: تسلمنا أفکارا للتهدئة مع «اسرائیل» ونتوقع الرد علیها الیوم

قال مسؤول العلاقات الدولية في حركة المقاومة الاسلامية حماس اسامة حمدان في حوار لصحيفة "فلسطين اليوم"، إن" قيادة حركة حماس تدرس هذه الأفكار المطروحة، وبصدد الرد عليها، متوقعا أن يكون الرد على الجهة المرسلة للأفكار اليوم الثلاثاء .

وأوضح حمدان، أن" الأفكار تتعلق بموضوع استكمال ملف التهدئة الذي جرى إبان العدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزة، وأخلت به دولة الاحتلال، والقاضي برفع الحصار عن القطاع، وفتح المعابر جميعها، بما فيها ميناء غزة البحري".

وشدد على أن الأفكار التي تقدمها حماس ردا على أي جهة، لا تخرج عن خدمة العمل الجاد لإنهاء الحصار عن غزة، والتعامل بشكل إيجابي مع هذه المتعلقات، مؤكدا أن الصورة لم تعد مخفية على حجم معاناة أهالي القطاع.

وبشأن زيارات الوفود الخارجية والمكثفة للقطاع، قال: إنها متباينة الأهداف والأطراف، تحمل اتجاها ذا طابع إنساني للاطلاع على الوضع الصعب والمعاناة في القطاع نتيجة الحصار، وآخر يحمل أفكارا سياسية بشأن التهدئة.

وأضاف: هناك إدراك في الدول الغربية أن الأمور يمكن أن تذهب باتجاهات لا تستطيع حتى (إسرائيل) السيطرة عليها، وأنه لا بد من حل"، مشيرا إلى وجود أفكار طرحت من أكثر من طرف، لكن جملة الأفكار المطروحة "لم تصل إلى بلورة نهائية".

وأكد مسؤول العلاقات الدولية أن حماس كانت وفي مقابل هذه الأفكار واضحة، عبر شروطها أن "أي فكرة قبل أن تقدم ويحاورها الجانب الفلسطيني، لا بد أن تحظى بضمانات قبولها إسرائيليا، وعدم تعطيلها، عوضا عن شرط كون طارح الفكرة مفوضا وجادا، وليس مستدرجا".

ونفى حمدان، تطرق حركته للفترة الزمنية للتهدئة، كما تتحدث بعض المواقع الإخبارية ( 10 سنوات)، وأن "الأمر بكليته يمكن اختصاره بوجود اتفاق تهدئة في مقابل إنهاء الحصار"، مشددا على أن أي خرق من قبل الاحتلال للتهدئة، من حق المقاومة أن تتعامل وترد عليه بالطريقة والكيفية المناسبتين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

م.ب

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة