تراجع سعودي عن الشروط للذهاب إلى الحوار في ظل تقدم ميداني للجيش اليمني واللجان

تراجع سعودی عن الشروط للذهاب إلى الحوار فی ظل تقدم میدانی للجیش الیمنی واللجان

مع بداية عدوانها على اليمن احترفت السعودية فن الصعود على الشجرة ولم تفلح بالنزول عنها ،ومع سقوط أهدافها العسكرية حاولت تجميل وجهها المصبوغ بدماء الأطفال والأبرياء فاستبدلت عاصفة حزمها باعادة الامل لعلها تعيد لنفسها الامل بتحقيق أهدافٍ أخرى جاء على رأس لائحتها تدمير ترسانة الجيش اليمني واللجان الشعبية.

ضاقت فسحة أملها اكثر فالجيش واللجان انتقلوا من التلقي الى المبادرة اسقطوا 3 طائرات مقاتلة ،صواريخهم من سكود الى النجم الثاقب تعاقبت على دك اهدافٍ في المناطق الحدودية وتفننوا بالهجوم على مواقع عسكرية سعودية. حان وقت النزول عن الشجرة، حوار برعاية أممية هو السلم، حتى في هذه احترفت المملكة المكابرة، اصطحبت لائحة شروط تلاها عبد ربه منصور هادي لا حوار مع انصار الله انسحاب من المدن وحضور ممثل عن مجلس التعاون الخليجي هذه هي الشروط قال الرئيس الفار وإلا فلا لقاء! ولا حوار!
في الأيام الماضية نشطت الاتصالات، نشط الجيش اليمني واللجان ميدانيا وقبل ساعات من انطلاق جولة الحوار في جنيف سيطر انصار الله على عاصمة محافظة الجرف فسقطت الشروط السعودية الممعنة بالعرقلة طلبت تأجيل الجولة من الأحد الى الاثنين، ومع دخول نهار الاثنين بل بان كي مون ظمأ المعطلين بمخرج مبارك أمميا لعل ذلك يعيد ماء وجه السعودية وحلفائها ويساعدهم بحزم أوراقهم وترتيبها بعد أن ذهبت أدراج رياح العاصفة.

الأكثر قراءة الأخبار الشرق الأوسط
أهم الأخبار الشرق الأوسط
عناوين مختارة