تسنيم تنشر الرسالة التي وجهتها منظمة الأمم المتحدة الى سلطنة عمان لتحديد طبيعة محادثات جنيف بشأن أزمة اليمن

كشفت وثيقة ، الرسالة التي وجهتها منظمة الأمم المتحدة إلى سلطنة عمان لتحديد طبيعة محادثات التحضيرات لمؤتمر الحوار اليمني المنعقد في جنيف ، والتي طالبت التدخل لدى اليمنيين ، وخاصة الإخوة أنصار الله وفي المؤتمر الشعبي العام للمشاركة في الحوار دون شروط مسبقة بهدف التوصل إلى حل ينقذ اليمن وشعبه من الأزمة الحالية الخطيرة بعدما وصلت التحضيرات لعقد المؤتمر إلى مأزق يهدد مصير إنعقاده .

وفيما يلي مضمون الرسالة :

معالي السيد يوسف بن علوي بن عبدالله
يؤسفني أن أخبر معاليكم أن التحضيرات لمؤتمر جنيف قد وصلت إلى مأزق يهدد مصير إنعقاده ، و ينسف كل الجهود المضنية التي لطالما بذلناها .
واليوم ، لا نرى مخرجاً لهذا الإنسداد إلا بتدخل من سلطنة عمان الموقرة التي تتمتع بإحترام وتقدير كل من الأطراف ، وفي هذا الصدد ومن أجل خلق فرصة أخيرة ، أشبه بالمعجزة ، نتقدّم بإسم الأمين العام للأمم المتحدة بالطلب التالي لحكومة سلطنة عمان الموقرة :
1- التدخل لدى الإخوة اليمنيين، وبخاصة الإخوة أنصار الله وفي المؤتمر الشعبي العام، بقبول النص التالي : "تؤكد الأمم المتحدة ممثلة في سعادة المبعوث الخاص للأمين العام أن المشاورات الشاملة الأولية التي تعتزم رعايتها في مقر الأمم المتحدة في جنيف يوم 15 يونيو 2015م هي من بين المكونات السياسية اليمنية المشاركة في العملية السياسية الإنتقالية التي يمر بها اليمن وهي المؤتمر الشعبي العام و حلفاؤه ، و أنصار الله و حلفاؤهم ، و المشترك و شركاؤه ، و الحراك الجنوبي.
وتغتنم الأمم المتحدة هذه الفرصة لتهيب بهذه المكونات السياسية المشاركة بحسن نية وبدون شروط مسبقة وفي جو من الثقة والإحترام المتبادل للعمل معاً على إيجاد سبل إحياء العملية السياسية والتوصل إلى حل ينقذ اليمن وشعبه من الأزمة الحالية الخطيرة".
2- توفير طائرة عمانية لكي تقل غداً صباحاً من صنعاء المشاركين مباشرة إلى جنيف وتجدر الإشارة إلى أن الأمم المتحدة قد سبق وأن أرسلت مرتين طائرة إلى صنعاء ورجعت الطائرة بدون المشاركين بسبب الفترة الزمنية المحدودة التي منحها التحالف وعدم وصول الوفد اليمني إلى المطار.
ونغتنم هذه الفرصة للتعبير لمعاليكم عن بالغ إمتنانا وعميق شكرنا على كلّ ما تبذلونه من جهود لصالح الشعب اليمني وخدمة لقضايا السلام عبر العالم.