قس استرالي ناشط في مجال حقوق الانسان: رسالة الامام الخامنئي لشبان أمريكا واوروبا كانت لانظير لها

قس استرالی ناشط فی مجال حقوق الانسان: رسالة الامام الخامنئی لشبان أمریکا واوروبا کانت لانظیر لها

اعتبر القس الاسترالي الناشط في مجال حقوق الانسان «ديفيد اسميث» الرسالة التي بعثها قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمي الامام الخامنئي الي شبان أمريكا واوروبا بأنها كانت منقطعة النظير اضافة الي أن فحوي لغته في هذه الرسالة اتسمت بالتدبير والسلام ما لقي اقبالا واسع النطاق لدي الشبان في اوروبا وأمريكا.

و قد أشار هذا القس الاسترالي الذي يعتبر أحد القساوسة التواقين للحرية وكان ضمن القافلة الدولية للأم «اغنس» التي حصلت علي جائزة نوبل للسلام وزارت سوريا في تصريح خاص لمراسل القسم الثقافي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء الي هذه الرسالة التاريخية ومدي تأثيرها علي الشبان الغربيين المتعطشين للاسلام الاصيل. وشدد هذا القس علي أنه يحترم الأفكار التي دعا لها الامام الخميني طاب ثراه وتقوم علي أساس بناء مجتمع يعتمد القيم والمباديء الانسانية. ومن ميزات القس المشار اليه اهتمامه بالسياسة حيث أنه يعتمد المواقف السياسية ازاء التطورات التي يشهدها العالم بمافيها ادانته للاساءة الي النبي الاكرم (ص) من قبل مؤسسة شارلي ابيدو. ولدي اشارته الي الرسالة التي بعثها الامام الخامنئي الي شبان اوروبا وأمريكا أكد أنه قرأ هذه الرسالة وأعرب عن اعتقاده بأن ما دعا له سماحته الي القضاء علي المسافة التي تفصل بين المجتمعات الاسلامية وغيرها من الضروريات. وأجاب علي سؤال بخصوص اعلان الامام الخميني رضوان الله عليه آخر جمعة من كل شهر رمضان يوما للقدس العالمي دفاعا عن الشعب الفلسطيني المظلوم أنه يؤمن بأن الله نصير الفقراء والمظلومين ولذا فإن سماحته الذي يعتبر من الزعماء الذين يدافعون عن المحرومين مسدد من قبل الله لهذا التفكير. ورأي هذا القس المسيحي أن سبب حب الجماهير للامام الخميني قدس سره الشريف انما يعود لموقعه وشعبيته بين الناس الذين أحبوه لتواضعه وشعوره بما يعانون وأكد أن الاستقبال المليوني لذلك العبد الصالح وتشييع جثمانه انما يظهر مدي شعبية هذا العالم الديني الكبير.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و

أهم الأخبار ملف خاص
عناوين مختارة