عضو اسبق بالفريق النووي الايراني: النجاح المحتمل في المفاوضات النووية حق مشروع للشعب الايراني
أكد العضو الاسبق في الفريق النووي الايراني المفاوض «سيروس ناصري» في الكلمة التي القاها أمس الاثنين خلال مراسم ازاحة الستار عن كتاب «من سعد آباد الي لوزان» أن النجاح المحتمل في المفاوضات النووية بين الجمهورية الاسلامية الايرانية ومجموعة السداسية الدولية يعتبر حقا مشروعا للشعب الايراني لصموده المشرف رغم كل الضغوط التي تعرض لها وصبره علي كل المشاكل حتي تحقيق هدفه المنشود.
و أفاد مراسل القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن «ناصري» أكد ذلك في كلمة القاها خلال مراسم ازاحة الستار عن كتاب من سعد آباد الي لوزان التي اقيمت أمس الاثنين في قاعة الاعلام لدي اشارته الي المفاوضات النووية الجارية بين ايران ومجموعة 5+1. وأكد المسؤول الاسبق أن نجاح المفاوضات النووية المحتمل انما هو حق الشعب الايراني الذي استطاع تحقيق هذا النصر بفضل صبر وصموده ومقاومته اضافة الي دفعه ثمنا باهظا للغاية مشيدا بهذا الشعب العظيم لتسجيله كل هذه المواقف المشرفة. وتابع قائلا " ان كل الحكومات في ايران الاسلامية عملت علي اقناع أمريكا بأن طهران لاترغب بتخصيب اليورانيوم في خارج ايران ما يظهر شفافية برنامجها النووي ". وشدد «ناصري» علي أن عدد الدول التي تقوم بتخصيب اليورانيوم قليل جدا موضحا أن بعض الدول التي أرادت الحصول علي قنبلة نووية مثل الهند اضطرت الي المساومة السياسية مع أمريكا لتخصيب اليورانيوم في داخل هذا البلد. وتابع قائلا " ان اعتراف الادارة الامريكية بتخصيب اليورانيوم في داخل الجمهورية الاسلامية الايرانية يعتبر نصرا عظيما لبلدنا لايفوقه نصر". وشدد «ناصري» علي أن الجانب الغربي يعلم جيدا بأن الرئيس روحاني رجل جدي للغاية وعليه أن يقبل بذلك موضحا أن أمريكا كانت تعلم جيدا بأن الرجل ذكي يعرف كيف يواجهها وتكون النتيجة واضحة. وأشار الي المفاوضات النووية التي جرت في باريس وأكد أن الاتفاق الذي تم التوصل اليه هناك كان يعتبر بمثابة السيطرة علي موقع عسكري دون أي انسحاب مشددا علي أن ايران الاسلامية استطاعت استخدام الزمن من أجل تخصيب اليورانيوم في داخل البلد حيث أن انتاج UF6 يعتبر خير دليل علي ذلك. وأشار هذا الدبلوماسي الي المحادثات التي جرت في عهد الرئيس الاسبق للمجلس الاعلي للامن القومي وأكد أن تلك الحقبة الزمنية شهدت حل المشكلة بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية الا ان الامريكان الذين كانوا يشاهدون تسوية الامور عمدوا الي اثارة مشكلة اخري لعرقلة مسير المفاوضات. وتابع قائلا " ان وزير الخارجية استلم ملف المفاوضات النووية في وقت عصيب جدا حيث استطاع الجانب الغربي التوغل الي داخل ايران الاسلامية عبر فرض الحظر الواسع النطاق علي الشعب الايراني اضافة الي ادعاء محاولة طهران انتاج قنبلة نووية اذ أدي هذا الادعاء الي أن تواجه ايران الاسلامية الكثير من المشاكل الواسعة النطاق ".
ح.و





