الخارجية السورية: الدول الداعمة للإرهاب تتحمل مسؤولية جريمة حلب
أكدت الخارجية السورية في بيان لها اليوم الأربعاء أن الجريمة التي ارتكبتها العصابات الإرهابية في مدينة حلب والتي راح ضحيتها 36 مدنياً وعشرات الجرحى، لا يتحمل مسؤوليتها إرهابيو ما يسمى "المعارضة المسلحة المعتدلة" فحسب، بل الأنظمة الداعمة والممولة لهم، الحاكمة في كل من السعودية وقطر والاردن وتركيا و«إسرائيل»، والتي تستمر بتمويل وايواء وتدريب وتسليح هذه التنظيمات الارهابية المسلحة.
وفي رسالتين للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الامن الدولي أوضحت الخارجية السورية أن هذه المجزرة الجديدة تأتي تكملة لسلسلة الأعمال الإرهابية الممنهجة التي تستهدف سوريا منذ أكثر من أربع سنوات، وانتقاماً من سكان مدينة حلب بسبب صمودهم المستمر في وجه إرهاب التنظيمات الإرهابية المسلحة، وتمسكهم بأرضهم ورفضهم النزوح عنها، وأكدت الخارجية السورية أن التسييس الحاصل للازمة السورية وازدواجية المعايير، لم يعد مقبولاً بعد أن تكشف للداني والقاصي وحشية وهمجية التنظيمات الارهابية والجرائم التي ترتكبها ضد سوريا، في ظل صمت مريب من بعض من أعضاء مجلس الأمن والمجتمع الدولي، يكاد يصل إلى حد التواطؤ مع هذه التنظيمات الارهابية.
ف.ع