«مجتهد»: سلمان بدأ التطبيع وتودّد للصهاينة قبل وصوله للسلطة وتعهّد لهم بجعل صحيفة الشرق الأوسط بخدمة التطبيع
كشف المغرد السعودي الشهير "مجتهد" أن "الملك السعودي الحالي سلمان بن عبد العزيز أقام علاقات مع العدو الصهيوني وباشر التطبيع معه قبل وصوله إلي سدة الحكم و كان يتصل بالصهاينة بشكل منتظم عن طريق ربيبه عثمان العمير وربيبه الآخر عبد الرحمن الراشد منذ الثمانينات الميلادية بلقاءات تتم في المغرب كما تعهّد للصهاينة بجعل صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية الصادرة في لندن ، ان تكون بخدمة التطبيع .
وأفاد تقرير أنه بعد اللقاء الذي جري قبل أسبوعين بين المدير العام لوزارة الخارجية الصهيونية الجديد دوري غول والجنرال السعودي السابق أنور عشقي في واشنطن ، أكد المغرّد السعودي «مجتهد» عبر صفحته علي موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» ، أن أنور عشقي و الاعلامي دحام السعودي العنزي (الذي أعرب عن رغبته في أن تُفتح سفارة صهيونية في الرياض) ، ليسا إلا توطئة للتطبيع الرسمي علي المنهج السلماني .
وأكد «مجتهد» أن الملك سلمان بن عبد العزيز سبق إخوانه في مد جسور سرية مع الصهاينة منذ نهاية ثمانينات القرن الماضي . و في هذا السياق ، كتب مجتهد علي صفحته يقول إن سلمان كان يتصل بالصهاينة بشكل منتظم عن طريق ربيبه عثمان العمير وربيبه الآخر عبد الرحمن الراشد منذ الثمانينات الميلادية بلقاءات تتم في المغرب .
وأضاف «مجتهد» المعروف بمصداقية معلوماته : لم يكن سلمان وقتها يمثل آل سعود بل كان يمثل نفسه ويتودد للصهاينة من أجل أن يقنعوا الأمريكان بتقوية مركزه في السلطة وزيادة فرصته في الملك.. في المقابل تعهد سلمان بأن يجعل «الشركة السعودية للأبحاث والتسويق» التي يملكها (صحيفة «الشرق الأوسط») في خدمة التطبيع الثقافي والفكري والتربوي .
وأكد «مجتهد» أن سلمان وفى بوعده وأدت صحيفة «الشرق الأوسط» وأخواتها مهمة الصهينة بكفاءة وتشكل فريق ضخم يضم أخطر الشخصيات علي الثقافة العربية والإسلامية .
وأضاف : لقد تغلغل هذا الفريق - بحماية ودعم سلمان- في الإعلام السعودي والفضائيات واخترق المجتمع بكفاءة وفرض النمط الصهيوني في الأخلاق والقيم وفهم الأحداث، ومن المفارقة أن التطبيع الجديد ليس بأمر مباشر من سلمان فوضعه العقلي لا يستحمل لكن التركيبة التابعة له تستكمل مسيرته بوجوده وبدعم المحمدين (وزيرا الدفاع محمد بن سلمان والداخلية محمد بن نايف) .
م.ب





