دمشق اعتبرت سبعة من أفراد الأمم المتحدة «غير مرغوب فيهم»


في أحدث تقرير رفعه الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي مون إلى مجلس الأمن الدولي عن الأنشطة التي اضطلعت بها «أندوف» للفترة من 3 آذار إلى 28 أيار من العام الجاري، أوضح أن عمليات الجيش السوري في منطقتي الفصل والحد من الأسلحة بالقسم المحرر من الجولان المحتل ، جاءت رداً على هجمات المسلحين .

ونوه التقرير الى انتهاكات العدو الصهيوني لاتفاق فض الاشتباك، وقال: «في 24 نيسان (الماضي) رصدت القوة نشر وحدة لإطلاق القذائف التابعة للجيش «الإسرائيلي» في المنطقة الواقعة ضمن مسافة 10 كيلومترات من منطقة الحد من الأسلحة، على مسافة خمسة كيلومترات تقريباً إلى الشمال الغربي من معسكر عين زيوان، وإطلاق أربع قذائف رصدت إحداها وهي تعبر الخط ألفا»، وأكد أن نشر هذا النظام وما تلاها من إطلاق القذائف (يشكل) انتهاكاً لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974»، ولفت التقرير إلى امتناع «إسرائيل» عن الرد على القذائف التي سقطت في القسم المحتل من الجولان السوري خلال الاشتباكات التي اندلعت فيما بين المسلحين المنتشرين في المنطقة.
وأشار التقرير إلى تحالف ميليشيا «الجيش الحر» مع «جبهة النصرة» فرع تنظيم القاعدة في سوريا، وذكر أن «أندوف» رصدت خلال الشهر الماضي إبان القتال العنيف بين المسلحين تنقل هؤلاء بعربات مصفحة من النوع الذي تستخدمه «أندوف».
كما تطرق التقرير إلى عمليات نقل جرحى المسلحين إلى القسم المحتل من الجولان العربي السوري للعلاج في مشافي «إسرائيل» . 
وكشف التقرير الأممي أن الحكومة السورية أعلنت في كانون الأول ونيسان الماضيين أن 7 من أفراد الأمم المتحدة ممن يتخذون دمشق مقراً لهم، وهم ستة أفراد من «أندوف» وفرد من هيئة قوة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة، هم أشخاص غير مرغوب فيهم في سوريا، وهو مصطلح دبلوماسي يعني «الطرد».
وأوصى بأن مجلس الأمن الدولي بتمديد ولاية القوة لفترة أخرى مدتها ستة أشهر تنتهي في 31 كانون الأول من العام الجاري، مشيراً إلى أن دمشق أعطت موافقتها للتمديد المقترح.