للمرة الثانية على التوالي .. المجموعات الإرهابية تفشل في إحداث خرق بجبهة حلب


أفاد مراسل تسنيم وكالة الدولية للأنباء اليوم الخميس أن الجيش السوري نجح في صد هجوم ثاني شنته المجموعات الإرهابية خلال 72 ساعة على ريف مدينة حلب شمال البلاد، وتحديداً منطقة "الراشدين"؛ حيث ادعت وسائل إعلام عربية وغربية سيطرة الإرهابيين عليها، في حين بث التلفزيون الرسمي السوري، مشاهد من داخل المنطقة، تظهر تجمهر عدد كبير من الأهالي، يعلنون تأييدهم للجيش السوري.

وأبدى الشباب المتجمهر في "الراشدين" رغبته بالانضمام بالقتال إلى جانب الجيش السوري ضد المجموعات الإرهابية، التي تسعى للسيطرة على الأحياء الواقعة غرب مدينة حلب، خاصة  أحياء "الخالدية" و"الراشدين" و"شارع النيل"، إلا أن  الجيش السوري أحبط هذه المحاولة، مكبداً المجموعات الإرهابية أكثر من 100 قتيل خلال الساعات الـ 24 الأخيرة، فيما نفى مصدر عسكري سوري "ما تروج له وسائل الإعلام المعادي عن سيطرة التنظيمات الإرهابية التكفيرية على حي الراشدين في الأطراف الغربية لمدينة حلب".
ورداً على إخفاق المسلحين في تحقيق خرق في الجبهة الإستراتيجية المتاخمة لحي "حلب الجديدة"، عمدوا إلى إطلاق الصواريخ المحلية على المباني السكنية المأهولة، ما أدى إلى سقوط أكثر من 40 شهيداً وعشرات الجرحى  في صفوف المدنيين، في حين نفذ سلاح الطيران الحربي السوري طلعات مكثفة استهدف خلالها مواقع ومراكز المسلحين المهاجمين وخطوط إمدادهم الخلفية في قرية "المنصورة" ومنصات إطلاق القذائف الصاروخية  في حي "بني زيد".
إلى ذلك أعلنت "جبهة النصرة" فرع تنظيم القاعدة في سوريا، مشاركتها فيما يسمى "غرفة عمليات فتح حلب" والتي تضم مجموعة من الفصائل المسلحة، المشاركة في الهجوم على بلدات ومناطق ريف حلب، وأسستها السعودية وقطر تركيا، لتكون شبيهة لـ"غرفة عمليات فتح إدلب" الناشطة في مدينة إدلب

وأكدت مصادر مطلعة أن الهجوم العنيف الذي شنه مسلحون منضوون تحت راية "حركة نور الدين الزنكي" و"لواء صقور الجبل" طوال نهار أمس على منطقة الراشدين الأولى غرب مدينة حلب، تشكل "النصرة" عموده الفقري ورأس حربته بتعداد مقاتلين يناهز 1500 مقاتل إرهابي.