الجيش السوري يثبت مواقعه في القنيطرة وخسائر الإرهابيين بالعشرات
بعد أن فشلت المجموعات الإرهابية في هجومها الأخير على بلدة السويداء جنوب سوريا، والتي كانت مدعومة من غرفة عمليات "موك"؛ حيث تتخذ من الأردن مقراً لها وتضم مندوبين عن استخبارات كل من بريطانيا وأمريكا والكيان الصهيوني ودول خليجية، أعلنت عن بدء معركة جديدة تحت اسم "نصرة لحرائرنا"، تهدف للسيطرة على مناطق في مدينة القنيطرة جنوب غرب سوريا قرب الحدود مع الأراضي المحتلة.
وشنت المجموعات الإرهابية هجوماً على كل من "تل الشعار" و"تل بزاق" و"كروم جبا" و"مسحرة" و"أم باطنة" و"جباتا الخشب" بريف القنيطرة، مستخدماً أعداداً كبيرة من الإرهابيين وأنواع مختلفة من الأسلحة، وذلك بهدف السيطرة على أكبر مساحة ممكنة من القنيطرة، التي تشكل خط المواجهة الأول مع الكيان الصهيوني عند الحدود، حيث تتلقى تلك هذه المجموعات دعماً مباشراً من تل أبيب، التي تقوم بنقل جرحى الإرهابيين إلى مشافيها، وتمدهم بالأسلحة والذخيرة والمعلومات الاستخباراتية عن تحركات الجيش السوري، ولطالما صرح الكيان الصهيوني بأن هذه المجموعات لا تشكل خطراً عليه.
وأفاد مراسل تسنيم أن الجيش السوري نجح فجر اليوم الخميس في إحباط محاولات عديدة للمجموعات الإرهابية تهدف للتقدم باتجاه ريف القنيطرة، وأوقع أكثر من 200 قتيل في صفوفهم، كما شن الطيران الحربي 15 غارة جوية على معاقل الإرهابيين ضمن مزارع "خان الشيح"، الذين انسحبوا باتجاه "تلال المال" و"الحارة" و"مسحرة"، بعد خسائرهم الكبيرة التي تلقوها، كما تمكنت وحدة من الجيش السوري من القضاء على 7 من قدة المجموعات المسلحة على تخوم بلدة "حضر" بريف القنيطرة، إلى ذلك أكد مصدر عسكري أنه لا صحة للأخبار التي تتحدث عن استهداف مساكن "قطنا" الواقعة بين دمشق والقنيطرة بقذائف الإرهابيين، وأن هذه الأخبار كاذبة ولا أساس لها من الصحة.





