عصابات صهيونية تقتحم الأقصى في أول أيام رمضان ومواجهات عنيفة إثر اقتحام المستوطنين "قبر يوسف" بنابلس

عصابات صهیونیة تقتحم الأقصى فی أول أیام رمضان ومواجهات عنیفة إثر اقتحام المستوطنین "قبر یوسف" بنابلس

جدّدت عصابات المستوطنين اليهود ، اليوم الخميس ، اقتحامها للمسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحراسات مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة ، فيما اندلعت فجر اليوم مواجهات عنيفة إثر اقتحام مئات المستوطنين اليهود بحماية من قوات الاحتلال الصهيوني شرق مدينة نابلس الواقعة شمال الضفة الغربية المحتلة ، لأداء طقوس تلمودية في مقام "قبر يوسف"، حيث وقعت عدة إصابات في صفوف الفلسطينيين بعضها بالرصاص الحي.

وافادت مصادر وكالة تسنيم الدولية للانباء بأن عصابات المستوطنين اليهود ، جددت اليوم الخميس ، اقتحامها للمسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة بحراسات مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة ، و ذلك في أول أيام شهر رمضان المبارك .
ويتواجد في الأقصى المبارك عدد كبير من المصلين، في ما اتبعت مجموعات المستوطنين مسارات سريعة خلال اقتحامها للمسجد المبارك.
الى ذلك اندلعت فجر اليوم الخميس مواجهات عنيفة إثر اقتحام مئات المستوطنين اليهود بحماية من قوات الاحتلال شرق مدينة نابلس الواقعة شمال الضفة الغربية المحتلة، لأداء طقوس تلمودية في مقام "قبر يوسف"، حيث وقعت عدة إصابات في صفوف الفلسطينيين بعضها بالرصاص الحي.
وأقتحمت قوات صهيونية خاصة وعشرات الآليات العسكرية منتصف الليلة الماضية منطقة بلاطة البلد شرق نابلس، قبيل وقت قصير من وصول الحافلات التي أقلت مئات المستوطنين اليهود، الذين شرعوا بأداء طقوس تلمودية في مقام "قبر يوسف" حتى ساعات مبكرة من صباح اليوم الخميس.
وذكر أن جنود الاحتلال أعاقوا حركة المواطنين والمركبات الفلسطينية على الطريق الرئيس الواصل بين شرق المدينة ووسطها، مما أجبرهم على سلوك طرق فرعية.
وأشار إلى أن مواجهات عنيفة اندلعت في المنطقة بين شبان فلسطينيين وجنود الاحتلال الذين أطلقوا الرصاص الحي والمطاطي والقنابل الغازية والصوتية تجاههم، فيما رد الشبان بإلقاء الحجارة والزجاجات الفارغة.
من جانبها، ذكرت مصادر طبية في نابلس أن اثنيْن من الفلسطينيين أصيبوا بالرصاص الحي وهما الشاب اياد كلبونة (23عاما) والذي أصيب بعيار ناري بالقدم اليسرى، فيما أصيب الشاب محمد حشاش (24عاما) من مخيم بلاطة بعيار مطاطي بالصدر وعيار ناري بالفخذ وحالته مستقرة وتم نقلهما الى مستشفى رفيديا لتلقي العلاج، كما أصيب عدد من الفلسطينيين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع الذي أطلقه جنود الاحتلال على المنازل الفلسطينية.
وأوضح شهود عيان أن حالة من الغضب والاستهجان سادت لدى المواطنين الفلسطينيين المقيمين في المنطقة، خاصة أن هذا الاقتحام جاء في أول ليلة من ليال شهر رمضان المبارك ، و بعد إعلان قوات الاحتلال عن تقديم تسهيلات للفلسطينيين في هذا الشهر، بالإضافة إلى أن طقوس المستوطنين وصلواتهم استمرت حتى ساعات السحور وما بعد صلاة الفجر، الأمر الذي حرمهم من أداء الصلاة في المساجد.
بدوره ذكر موقع (0404) العبري أن 1500 مستوطن أدوا فجر اليوم طقوسهم الدينية التلمودية في قبر يوسف، وسط حراسة من جيش الاحتلال، وأضاف الموقع أن مواجهات اندلعت مع الفلسطينيين إثر اقتحام المنطقة، ألقى خلالها شباب فلسطينيون الحجارة والزجاجات الحارقة اتجاه الحافلات التي أقلت المستوطنين دون أن يبلغ عن إصابات في صفوفهم،حسب الموقع.
يذكر أن المستوطنين اليهود يقتحمون قبر يوسف بشكل دوري في شرقي مدينة نابلس، لأداء طقوسهم التلمودية، ظنّاً منهم أن القبر يعود لسيدنا يوسف عليه السلام، فيما تؤكد الدراسات وروايات أهل المنطقة أن القبر لـ "رجل صالح" من إحدى العائلات الفلسطينية في المدينة كان يسكن المنطقة ودفن فيها قديماً.

أهم الأخبار انتفاضة الاقصي
عناوين مختارة