تركيا تحول دون التوصل الى وقف لاطلاق النار .. والسعودية تستقبل رمضان بقصف النازحين اليمنيين بالقنابل العنقودية

كشف "عبدالملك الحجري" عضو وفد الاحزاب والقوى اليمنية المعارضة للعدوان السعودي القادم من صنعاء الي جنيف ، ان تدخل سفير تركيا حال دون التوصل الى وقف لاطلاق النار ، فيما افادت مصادر وكالة تسنيم الدولية للانباء ، بأن الطيران الحربي للنظام السعودي استخدم من جديد الاسلحة المحرمة دولياً ، و قام بإلقاء قنابل عنقودية على مخيم المزرق للنازحين بمحافظة حجة شمال غرب اليمن.

و قال الحجري في تصريح : كنا علي اعتاب التوصل الي وقف لاطلاق النار .. الا ان تدخل السفير التركي حال دون ذلك ، مضيفا بان وفد صنعاء يدعو الي حوار بين الاطراف اليمنية التي وقعت علي الاتفاقيات السابقة .
واوضح عبد الملك الحجري اننا الان نبحث امكانية وقف اطلاق النار ، وصولا الي تسوية جميع القضايا الخلافية ، مشددا على ان قدومنا الي جنيف ، يعتبر انتصارا سياسيا يضاف الي انتصاراتنا الاخري التي حققناها في اليمن .
الى ذلك ، استخدم الطيران الحربي للنظام السعودي من جديد الاسلحة المحرمة دولياً و قام بالقاء قنابل عنقودية على مخيم المزرق للنازحين بمحافظة حجة شمال غرب اليمن .
كما شن الطيران الحربي السعودي ثلاث غارات على مديرية ميدي، واستهدف منطقتي الخضر والمداحش بستة غارات في حجة.
واستهدف الطيران السعودي مديرية رازح بمحافظة صعدة بعدد من الغارات طالت حيا سكنيا في منطقة بني معين، حيث اكدت مصادر طبية يمنية سقوط ما لا يقل عن 15 شخصاً بين شهيد وجرح في هذه الغارات. وكانت غارات سابقة على رازح ادت الى تدمير مسجدين . كما كثف طيران العدوان السعودي من غاراته على بلدة بئر احمد في عدن الجنوبية ، ما ادى الى اصابات في صفوف السكان المدنيين .
هذا و افادت مصادر مقربة من اجواء المحادثات اليمنية الجارية حاليا في جنيف ، ان وفد المكونات السياسية اليمنية المعارضة للعدوان السعودي طالب بوقف دائم لاطلاق النار في البلاد ، فيما اعلن وفد الرياض معارضته لهذا الامر وطالب بهدنة مؤقتة !! .
و اكدت المصادر ، ان هناك خلافات بين الطرفين المتفاوضين في جنيف تتركز حول نقطتين اساسيتين ، على الرغم من تأكيد المبعوث الدولي اسماعيل ولد الشيخ بان المحادثات تحرز تقدماً .
واوضحت المصادر ان وفد الرياض يطالب بهدنة مؤقتة للعدوان ، في حين يطالب وفد المكونات السياسية اليمنية المعارضة للعدوان بوقف دائم لاطلاق النار. ويأتي ذلك في وقت دعت الأمم المتحدة إلى فرض هدنة عاجلة في اليمن والسماح الفوري بإرسال المواد الغذائية ورفع الحصار.
بدوره أكد السيد حمزة الحوثي العضو المشارك من حركة أنصار الله بمشاورات  جنيف ، أن حركة انصار الله تؤيد الهدنة التي تقترحها الامم المتحدة ، لكن السعوديين وحلفاءهم لا يريدونها . و اكد الحوثي خلال مؤتمر صحافي في جنيف أن الهدف من الاجتماعات التشاورية الحالية هو بحث سبل إحياء العمليةِ السياسية في اليمن والتوصل الى حل للأزمة ، معرباً عن الامل في أن تفضي هذه المشاورات الى بعض المبادئ التي تمكن المكونات السياسية اليمنية من التوصل الى حل شامل .
من جهته، اكد عضو وفد المكونات السياسية اليمنية المعارضة للعدوان محمد الزبيري ، ان الانسحاب من المدن يجب ان يتم بعد انتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة في صنعاء واعادة بناء الجيش اليمني ، وفيما عدا ذلك فان الانسحاب سيكون لمصلحة مسلحي تنظيم القاعدة.