عضو لجنة الامن القومي بمجلس الشوري: قبول المطالب المبالغ فيها للغرب يعتبر مصداقا للاتفاق السيء
اعتبر عضو الهيئة الرئاسية في لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشوري الاسلامي محمد حسن آصفري القبول بالمطالب المبالغ فيها التي يقدمها الغرب مصداقا للاتفاق السيء في معرض اشارته الي المفاوضات النووية الجارية بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والقوي السداسية الدولية في العاصمة النمساوية فيينا.
و أشار نائب أهالي مدينة أراك في مجلس الشوري الاسلامي الذي كان يتحدث لمراسل القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء الي خصوصيات وعلامات الاتفاق السيء وشدد علي أن احدي هذه الخصوصيات هي التوصل الي اتفاق سيء أي الاتفاق الذي يتم فيه ادراج الفقرات والمسائل التي يمكن تفسيرها ويستخدمها الطرف المقابل لصالحه. وتابع قائلا " ان الاتفاق السيء هو الذي يحرم أحد الجانبين من ضمان تنفيذي للالتزام بتعهداته أي أن تلتزم الجمهورية الاسلامية الايرانية بتعهداتها فيما يتهرب الجانب الآخر من التزاماته ". وأكد آصفري أن قبول ايران بمثلا بالتخلي عن بعض حقوقها النووية وتوافق علي تعليق الحظر المفروض عليها بدلا من الغائه في غاية الأهمية بالنسبة لطهران ورأي أن القبول بمثل هذا الامر يعتبر اتفاقا سيئا. واستطرد نائب أهالي في مجلس الشوري الاسلامي قائلا " ان احدي خصوصيات الاتفاق السيء هي أن يتضمن تفتيش المواقع العسكرية والأمنية أو اجراء مقابلات مع العلماء النوويين الايرانيين ".
ح.و





