وزير الخارجية: لو نتخلي عن أهداف الثورة الاسلامية فلن يكون لنا أي أثر أو دور فاعل علي الصعيد الدولي

شدد رئيس الجهاز الدبلوماسي في الجمهورية الاسلامية الايرانية الدكتور محمد جواد ظريف علي ضرورة الالتزام ببذل الجهود الحثيثة لتحقيق أهداف الثورة الاسلامية والتمسك بمنهجها مؤكدا أن التخلي عن أهداف هذه الثورة المباركة يعني أنه لن يكون للشعب الايراني المسلم أي أثر أو دور فاعل يؤديه علي الصعيد الدولي وآنذاك لن يستطيع أن يعلن عن هويته وأهدافه التي يتطلع الي تحقيقها.

و أفاد القسم الاقتصادي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن وزير الخارجية أكد ذلك في تصريح أدلي به لصحيفة « دنياي اقتصاد» /عالم الاقتصاد/ التي تصدر في ايران الاسلامية مشددا علي أن السياسة الخارجية تعمل في اطار التطوير الاقتصادي للبلاد. وأوضح رئيس الجهاز الدبلوماسي في معرض اشارته الي دور وزارة الخارجية في تطوير البلد أن وزارته تحمل أعباء ثقيلة لتحقيق مثل هذا الهدف حيث أنها تعكف علي حماية مصالح الشعب الايراني في مختلف المجالات بينها الاقتصادية. وشدد الوزير ظريف علي أن السياسة الخارجية الهادفة لن تتعارض مع المصالح التي تقوم علي أسس المصلحة الوطنية مؤكدا أن وزارة الخارجية تبذل كل مالديها من جهود لتحقيق مايصبو اليه الشعب الايراني المسلم وتعمل علي تسجيل حضور فاعل في الصعيد الدولي أيضا. وأشار ظريف الي الدور المهم الذي يضطلع به الجهاز الدبلوماسي لتحقيق المصالح الوطنية كما يري الامام الخامنئي حيث قال العام الماضي للسفراء ورؤساء البعثات السياسية في البلاد « ان بعض الدول قد تحقق تقدمها المنشود من الجهاز الدبلوماسي بدلا من الخيار العسكري». وتابع وزير الخارجية قائلا " يخطيء من يتصور أنه يمكن تحقيق الأهداف المنظودة لبلد من خلال تهميش التطور الاقتصادي ولذا فإن الجهاز الدبلوماسي في ايران الاسلامية يعمل علي الجمع بين الأهداف والمصالح الوطنية في سياسته الخارجية ". وأشار وزير الخارجية الي الضغوط التي تعرضت لها ايران الاسلامية منذ انتصار الثورة المباركة بقيادة المرجع الديني والمصلح الاسلامي الكبير الامام الخميني طاب ثراه وأكد أن هذه الضغوط انما تعرضت لها ايران بسبب اصرارها علي الاستقلال السياسي واتخاذ قرارها بنفسها دون أي تدخل أجنبي. وتطرق ظريف الي المفاوضات النووية الجارية بين طهران والمجموعة السداسية الدولية في فيينا وأوضح أن 30 حزيران هو موعد التوصل الي اتفاق شامل وكامل حيث أن هذا الاتفاق سيؤدي الي تحسن الوضع الاقتصادي للشعب الايراني رغم أن الحظر لم يحقق الهدف الذي كان يطمح اليه الذين فرضوه علي هذا الشعب المسلم. وتابع وزير الخارجية قائلا " لقد أعلنت أكثر من مرة بأن الحظر أخفق في تحقيق أهدافه حيث نشرنا فيلم فيديو علي موقع اليوتيوب أكدنا فيه أن الحظر أدي الي زيادة عدد أجهزة الطرد المركزي في ايران من 200 جهاز الي 20 ألف فيما اعترف الرئيس الامريكي اوباما بهذا الموضوع أيضا عندما قال " عندما بدأنا بفرض العقوبات علي ايران كانت تملك 200 جهاز من الطرد المركزي الا ان لديها حاليا 20 ألف جهاز. لذا علينا اختيار سبيل آخر في التعامل معها". وأكد وزير الخارجية أن الفريق النووي الايراني يتفاوض اليوم من موقع قوة ولايريد أن يواجه العالم الطريق المسدود فيما أكد الشعب الايراني اصراره علي استيفاء حقوقه المشروعه من خلال مشاركته في الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها الرئيس روحاني عام 2013. ورأي ظريف أن الهدف من ممارسة الضغوط علي الشعب الايراني هو الايقاع بينه وبين الحكومة التي انتخبها الا ان هذه الخدعة واجهت الفشل الذريع مؤكدا أن الحظر الذي فرضه المستكبرون انما أدي الي المزيد من تعزيز العلاقات بين الحكومة والشعب الايراني المسلم الذي أثبت ولاءه للنظام الاسلامي ولثورته المباركة طوال 36 عاما من انتصار هذه الثورة الاسلامية حيث استجاب الشعب لنداء الامام الخامنئي الذي دعا الي المشاركة العامة للشعب في الانتخابات الرئاسية عام 2013.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و