"داعش" يُخيّر الأطفال: إما القتال في صفوفه أو تنفيذ عمليات انتحارية


كشفت تقارير صحفية اليوم السبت أن تنظيم "داعش" الإرهابي يُعرّض حياة الأطفال للخطر في المناطق الخاضعة لسيطرته داخل سوريا، ويضعهم في مواجهة خيارين إما القتال في صفوفه والمشاركة في المعارك معه، أو تنفيذ عمليات انتحارية حسب طلبات قادة التنظيم من خلال ارتداء أحزمة ناسفة، ما يستدعي تحركاً دولياً واسعاً لمواجهة الخطر الذي يهدد حياة الأطفال.

وأكدت صحيفة "التايمز" البريطانية أن التنظيم يضع الأطفال في مواجهة خيارين لا ثالث لهما فاما ان يقبلوا التدرب ليصبحوا ارهابيين يقاتلون لصالحه أو أن يتم تدريبهم وتجنيدهم كانتحاريين، حيث يقوم عناصر "داعش" بتدريبهم على ارتداء احزمة ناسفة وتنفيذ هجمات انتحارية، وتشير المعلومات إلى وجود 500 طفل ومراهق منهم أجانب في قائمة الانتحاريين.
يأتي ذلك في وقت يتواصل التنديد الدولي من استخدام تنظيم "داعش" الإرهابي للأطفال في المناطق الخاضعة لسيطرته لأغراض عسكرية، كما يعمل على تجنيدهم كمقاتلين أو انتحاريين، وسط صمت دولي على هذه الجرائم، مع الاكتفاء بالإدانات من بعض المنظمات الحقوقية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ف.ع