العشائر السورية: نرفض تصريحات ملك الأردن بشأن تسليح القبائل وندعوه لاتخاذ موقف يرفض المس بسوريا


أفاد مراسل وكالة تسنيم الدولية للأنباء اليوم السبت أن القبائل والعشائر السورية عبرت عن رفضها لتصريحات الملك الأردني بشأن تسليح العشائر والقتال ضد الجيش السوري، مجددين تمسكهم المطلق ببلدهم ودولتهم ووحدتهم الوطنية أرضا وشعبا وبقائهم الرديف الحقيقي للجيش السوري باعتباره الضامن القوي لوحدة البلاد.

وقال شيوخ القبائل والعشائر السورية في بيان لهم ردا على تصريحات الملك الأردني عبد الله الثاني بشأن تسليح العشائر السورية تلاه الشيخ محمد الفارس شيخ قبيلة طى "فوجئنا بمضمون تصريحاتكم عبر وسائل الاعلام التي تعلنون فيها نواياكم تسليح أبناء العشائر السورية بسبب الأحداث الأليمة التي تمر بها بلادنا الحبيبة سورية ولا سيما أنكم تعلمون تماما ما تمر به من تحديات وصعاب تهدد وحدتها الوطنية وسيادتها".
وأضاف البيان "دهشنا من أن يكون هذا موقفكم وأنتم تدركون جيدا من يقف خلف الإرهاب وأين تقع غرف العمليات ومعسكرات التدريب ومن أين يأتي التمويل والتسليح وكيف يدخل الإرهابيون إلى بلادنا عبر بلادكم"
وتابع البيان مخاطبا ملك الأردن "أنتم خير من يدرك حجم المؤامرة على سورية وطبيعة المشروع الأمريكي الذي يستهدف المنطقة والرامي إلى تفتيتها ولا سيما العراق وسورية بدءا من العراق عبر الدعوة إلى تسليح عشائره لايجاد الظروف المناسبة لتقسيمه "طائفيا ومذهبيا"
وأوضح بيان العشائر والقبائل السورية "إننا نربأ عن أن يكون الأردن جزءا من المشروع التقسيمى ونتمنى أن تكون دعوتكم لنا إلى مزيد من التسلح بالثقافة الوطنية الجامعة والقيم الوطنية الراسخة والهوية الوطنية والقومية لسورية وأن يكون الأردن السند الحقيقى لسورية في رد المؤامرة بكل صورها وفي مساندة الدولة السورية والجيش العربي السورى لمواجهة العصابات الإرهابية المسلحة وداعميها.
وقال البيان "إن العشائر السورية ترفض رفضا قاطعا ونهائيا أي دعوة أو طرح أو مشروع يجردها من جوهرها الوطني وسوريتها وعروبتها وتؤكد أن القومية العربية والوطنية هي حامل انتمائها الديني وإسلامها كما نعلن تمسكنا المطلق ببلدنا ودولتنا ووحدتنا الوطنية أرضا وشعبا ونعاهد أمتنا أن نبقى الرديف الحقيقي لجيشنا باعتباره الضامن القوى لوحدة البلاد"
ودعا البيان الملك الأردنى إلى اتخاذ موقف يرفض المس بسورية أرضا وشعبا كوفاء لها ولا سيما أنها وقفت إلى جانب أشقائها العرب فى كل المحن والشدائد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ف.ع