بريطانيا تقر بارسلها أسلحة للسعودية خلال عدوانها على اليمن
أفادت مصادر وكالة تسنيم الدولية للأنباء ، ان المتحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية اقر بارسال بلاده مساعدات عسكرية للنظام السعودي شملت أسلحة موجهة ، واعلن أن ارسال هذه الأسلحة خاضع للقوانين والمواثيق الدولية، فيما أدان النشطاء الرافضون لتجارة الأسلحة قيام بريطانيا بارسال الأسلحة للنظام السعودي، وأكدوا أن بريطانيا تهتم ببيع السلاح اكثر من اهتمامها بحقوق الانسان والديمقراطية.
هذا واتصلت وكالة روسيا اليوم بوزارة الدفاع البريطانية لتستفسر عن استعمال الأسلحة البريطانية في الضربات الجوية السعودية لليمن، وعن ما إذا كانت بريطانيا تساعد التحالف الدولي الذي تقوده الرياض ضد اليمن.
فرد المتحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية عن الاستفسار قائلا: بريطانيا لا تشارك مباشرة في العمليات العسكرية السعودية. نحن ندعم القوات العسكرية السعودية، وإن ارسال الأسلحة الموجهة عن بعد لسلاح الجو السعودي تم على أساس عقود سابقة ووفقا للمواثيق الدولية، وأضاف: استخدام هذه الأسلحة شأن سعودي، ولكننا متأكدين من أنهم سيستخدمونها وفقا للقوانين والأعراف الدولية.
وفي هذا الصدد أكد اندريو سميث الناشط ضد تجارة الأسلحة إن القصف السعودي أدى الى حصول مأساة إنسانية في المين، والآن أصبحنا نعلم ان الأسلحة البريطانية تشارك أيضا في هذه الغارات. إن هذه الأسلحة لا تعني الدعم العسكري للغارات على اليمن وحسب بل إن هذه الأسلحة تعني دعما سياسيا قويا للرياض وتشير الى التقارب بين السعودية وبريطانيا.
وأعلنت حملة مكافحة تجارة الأسلحة بإن الأسلحة الموجهة بدقة قد تطلق من مقاتلات تورنادو او تايفون.
وقد انفقت السعودية اكثر من 2.5 مليار جنيه إسترليني من أجل زيادة عدد مقاتلاتها من نوع تورنيدو الى 73 مقاتلة. وتعد السعودية اكبر زبون للأسلحة البريطانية بين دول الخليج الفارسي.