الخارجية السعودية تؤكد على استمرار التحقيقات في الهجمة الإلكترونية التي تعرضت لها الوزارة
عقّب رئيس الإدارة الإعلامية في وزارة الخارجية السعودية أسامة نقلي على التصريح الذي أدلى به في 23 ايار الماضي،بشأن تعرض وزارة الخارجية إلى هجمة الكترونية، إذ أفاد أن ما يتم تداوله حالياً على بعض مواقع شبكات الانترنت والتواصل مرتبط بالهجمة الالكترونية التي تعرضت لها الوزارة سابقاً، مشيراً إلى أن العمل لا يزال قائماً لاستكمال التحقيقات بالتنسيق مع الأجهزة المختصة بالدولة.
وأكد نقلي في حديث نقلته وكالة الأنباء السعودية (واس)، أن "الأنظمة التقنية المعمول بها في الوزارة تطبق أعلى معايير ومستويات التقنيات المعمول بها عالمياً، ولذلك فإن الهجوم الالكتروني المنظم لم يتمكن من اختراق معظم الوثائق المصنفة بالحماية العالية التي تبلغ بالملايين".
وأكد أن وزارة الخارجية سوف تقوم بالملاحقة القانونية لجميع الجهات التي وقفت خلف الاختراق في إطار الحرب الإلكترونية القائمة بين الدول، سواء كانت شركات أو حكومات، وبموجب القوانين والتشريعات الدولية.
وزعم أن "الاختراق لن يؤثر بأي شكل من الأشكال في منهجية عمل وزارة الخارجية، ولا على سياسات الدولة الشفافة"، مشيراً إلى أن "ما تم تسريبه من وثائق لا يخرج عن إطار السياسة المعلنة لوزارة الخارجية في تصريحاتها وبياناتها المختلفة حول القضايا الإقليمية والدولية المتعددة".
يشار إلى أن التصريحات جاءت بعد أن نشر موقع "ويكيليكس" اول امس الجمعة، أكثر من 60 ألف برقية دبلوماسية مسربة من السعودية، وقال في موقعه على الإنترنت إنه سينشر نصف مليون برقية أخرى خلال الأسابيع المقبلة، وتحوي الوثائق المسربة بحسب موقع ويكيليكس أعدادا كبيرة من رسائل البريد الالكتروني المتبادلة بين الخارجية والهيئات الخارجية.
في ذات السياق ،قال المتحدث باسم ويكيليكس كريستن هرافنسن "إنه واثق من صحة هذه الوثائق على الرغم من الوكالة لم تتمكن من التحقق من ذلك من مصدر مستقل".
م.ب