صلاحي: حصر حل المشاكل الاقتصادية بالموضوع النووي مطلب أمريكي!
أكد رئيس منظمة تعبئة الاساتذه الجامعيين الدكتور سهراب صلاحي، أن أمريكا بحاجة للمفاوضات النووية أكثر من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وقال ان حصر حل المشاكل الاقتصادية في البلاد بالموضوع النووي مطلب أمريكي لخلق فتنة جديدة في البلاد.
وأفاد مراسل القسم الجامعي بوكالة "تسنيم" الدولية للانباء في تقرير له ان ذلك جاء في كلمة للدكتور "سهراب صلاحي" رئيس منظمة تعبئة الاساتذه الجامعيين الاحد، القاها في ملتقى (الاستكبار العالمي، المفاوضات النووية، الاستسلام أم المقاومة) والذي اقيم بمناسبة الذكرى السنوية الاستشهاد الدكتور "مصطفى جمران" وصرح بان الامريكيين يحاولون تصوير ان الحظر الاقتصادي هو الذي اجبر الإيرانيين للجلوس إلى طاولة المفاوضات، وان بعض المسؤولين في داخل البلاد اثاروا خطأ العدو هذا بالاعتماد على محاسباتهم غير الصحيحة من خلال التصريح بان خزينة الدولة فارغة، وربط مياه الشرب بالمفاوضات، وان أمريكا تتمكن بقنبلة واحدة تدمير القوة الدفاعية لإيران. وشدد رئيس منظمة تعبئة الاساتذه الجامعيين على ان أمريكا بحاجة للمفاوضات النووية أكثر من من الجمهورية الإسلامية الإيرانية وأضاف، الدليل الاول هو هزيمة أمريكا في العراق؛ أمريكا التي كانت تعتبر أكبر قوة عسكرية في العالم جاءت للعراق بـ 300 الف عسكري. وكتب الرئيس الايراني في ذلك الوقت رسالة الى الرئيس الاميركي جورج بوش الابن، طالبا اياه للتفاوض إلا ان بوش الابن قال بان امريكا جاءت للعراق لمعاقبة إيران، إلا ان إيران هي التي جعلت العراق اكبر عقاب سياسي خارجي لامريكا والذي ادى الى انسحابها من العراق في عام 2011 بذل وفضيحة. ونوه رئيس منظمة تعبئة الاساتذه الجامعيين بان العامل الثاني لحاجة امريكا للمفاوضات مع الجمهورية الاسلامية الايرانية هو القوة الايرانية المتنامية يوما بعد يوم في المجال الدفاعي والعلمي مبينّا، اذا علم الامريكيين بانهم يتمكنون من مهاجمة ايران لما ترددوا في ذلك لحظة واحدة. ان تصاعد نمو أيران "11" ضعف متوسط النمو العالمي في فترة ثماني سنوات، واحدة من المعجزات التي حدثت خلال فترة الحظر. ولفت الى ان الدليل الاخر لحاجة امريكا للمفاوضات مع ايران هو بسبب المشاكل الداخلية والخارجية التي تعاني منها واشنطن. ان امريكا تواجه اليوم مشاكل في مجال تعاملها مع الازمات الدولية وغير قادرة على إدراتها. ان هذه الازمات وقدرة الجمهورية الاسلامية الايرانية قد سلبت امريكا عنجهيتها. واعتبر صلاحي الصحوة الاسلامية هي العامل الرابع لحاجة امريكا الماسة للمفاوضات مع إيران وقال في هذه الصدد، اننا نشاهد شعلة الصحوة الاسلامية في اليمن والبحرين، وبالطبع ان امريكا تمكنت من خلال ايجاد مجموعات ارهابية من بينها عصابة داعش ان تقلل من آثار هذه الصحوة الى حد ما، الا انه يجب عليها ان تعلم ان شعلة الصحوة الاسلامية لايمكن اطفاؤها. ومضى بالقول، اما العامل الخامس لحاجة امريكا للمفاوضات، العمق الاستراتيجي للجمهورية الاسلامية الايرانية في المنطقة. ان أمريكا تعاني من مشكلة القوة والنفوذ الاسطوري للجمهورية الإسلامية إلا ان تعب وسوء فهم البعض في الداخل حال بينهم وبين فهم القوة الحقيقية الجمهورية الاسلامية الايرانية. وختاما اوضح رئيس منظمة تعبئة الاساتذه الجامعيين، ان طريق الحل هو الطريق الذي دعا اليه قائد الثورة الاسلامية اي اعتماد الاقتصاد المقاوم وهو مالا يريده العدو. وخلص صلاحي الى ان حصر حل المشاكل الاقتصادية للبلاد بالمفاوضات النووية هو مطلب امريكي مفيدا ان هذه النقطة تؤدي الى ايجاد اتجاهين، وخلق فتنة جديدة في البلاد.
ص.ط





