آقا ميري: إيران اليوم احدى الدول الخمس في العالم التي تمتلك دورة نووية كاملة في العالم
أعلن الدكتور محمود رضا آقاميري عضو الهيئة العلمية في كلية الهندسة الذرية بجامعة الشهيد بهشتي بطهران، ان ايران اصبحت اليوم احدى الدول الخمس في العالم التي تمتلك دورة نووية كاملة، وتمكنت بتحقيق الاكتفاء الذاتي والوقوف على قدميها في هذه الصناعة.
وأوضحت وكالة "تسنيم" الدولية للانباء بان ذلك جاء في كلمة للدكتور محمود رضا آقاميري في ملتقى "الاستكبار العالمي، المفاوضات النووية، الاستسلام أم المقاومة؟" الذي اقيم امس الاحد في قاعة المؤتمرات الدولية بمؤسسة الاذاعة والتلفزيون، وقال في اشارته الى استخدام الطاقة النووية في الصناعات المختلفة العسكرية منها وانتاج الطاقة، اذا تم السيطرة على الابعاد النووية يمكن عندها اداء اعمال متنوعة في الاطار السلمي لهذه التقنية، وفي خلاف ذلك يمكن ان تتحول إلى قنبلة نووية. ونوه إلى حساسية العالم تجاه القنبلة النووية واضاف، ان هذه الحساسية بدأت منذ رسالة آينشتاين الى روزفلت، والتي حذر فيها من حركة الالمان لانتاج القنبلة النووية، واعتبر اينشتاين تحرير هذه الرسالة اكبر خطأ في حياته. ولفت آقا ميري الى ان امريكا قضت بعد ضرب مدينة نكازاكي اليابانية بالقنبلة النووية، على كل شيء موجود في دائرة نصف قطرها 10 كيلومترات. ورأى آقاميري ان صانعي القنبلة النووية الامريكية هم انفهسم قتلة العالم وتابع، ان هيروشيما ونكازاكي لاتزالان تعانيان من اثار عواقب القنابل النووية الامريكية. وشدد عضو الهيئة العلمية في كلية الهندسة الذرية بجامعة الشهيد بهشتي على ان امريكا وبعد طرح موضوع معاهدة حظر الانتشار النووي "ان.بي.تي" اعلنت ان الدول التي تعترف بهذه المعاهدة يحق لها امتلاك قنبلة نووية، ومع ذلك فانها لم تبقى ملتزمة ببنود معاهدة حظر الانتشار النووي ودعت الى تقييد امكانيات الدول الاخرى التي تمتلك القنبلة النووية. ومضى بالقول، ان امريكا وبعد ايجاد البروتوكول الاضافي طالبت بتفتيش المواقع النووية للدول التي تتمتع بالتقنية النووية، الا ان عمليات التفتيش هذه لم تتوقف عند المنشآت النووية بل دعت الى تفتيش المواقع العسكرية ايضا. واكد ان جميع هذه الامور تهدف الى عدم امكانية الدول التي لديها الطاقة النووية الى تحقيق اهدافها مشددا على ان هدف جميع اجراءات الاشراف على نشاطات الدول التي تمتلك التقنية النووية، هي مصادرة قدراتهم النووية. ولفت الى ان هناك حاليا 33 دولة في العالم لها صلاحية الاستفادة من الطاقة النووية بالطبع فان السعودية والامارات والكويت تسعى لامتلاك مفاعلات نووية. وصرح، ان امريكا تستخدم حاليا مايقرب عن 22% من الطاقة النووية وهي بصدد زيادة هذه النسبة لتصل الى 32%. واشار الى تحقق ايران الاكتفاء الذاتي في مجال التقنية النووية وتابع، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية قررت منذ حرمانها من هذه التقنية ان تنفذ خطوات تحقيق هذا الامر من الصفر الى 100% وتمكنت بعون الله تعالى من حيازة هذه التقنية الا ان الغرب يسعى وباي ثمن الوقوف امام نجاح ايران في هذه المجال. ان ايران هي الان احدى الدول لخمس في العالم التي تمتلك دورة نووية كاملة وتمكنت من الوصول الى مرحلة الاكتفاء الذاتي في هذا المجال والاعتماد على نفسها. واستطرد ، عضو الهيئة العلمية في كلية الهندسة الذرية بجامعة الشهيد بهشتي ان تخصيب اليورانيوم يتم اليوم من قبل 4 دولا في العالم موضحا، ان طاقة تخصيب اليورانيوم في العالم يصل الان الى 63 مليون سو "وحدة عمل فاصلة" وان الجمهورية الاسلامية الايرانية تؤدي جانيا صغيرا من هذه العمليات، وان حاجة البلاد الحقيقية تتمثل بـ 190 ألف سو، الا ان الغرب لايتحمل هذه العدد لان ايران هي البلد الوحيد في العالم التي تمكنت كسر هذا الاحتكار وتحقيق الاكتفاء الذاتي في هذا المجال. وافاد ان عمليات التفتيش التي تجري في العالم لاتتم بشكل تحقيقي، وان عمليات التفتيش الرسمية تجري في بلدين فقط وهما البرازيل وإيران، ونظرا لان البرازيل تعتبر قوة اقتصادية في العالم فانها مستثناة من المتابعة. واعتبر آقا ميري ان هدف الاشراف والرصد هو الوقوف امام قوة ايران الرادعة مشيرا الى انه تم تجميد تخصيب ايران بنسبة 20% والتي كانت تمثل قوتها الرادعة وانهم يحاولون اليوم الى تجميد مفاعلاتها النووية ايضا.
ص.ط





