هيكل : مسعود البرزاني عراب الفتنة الشيعية السنية ونهايته باتت وشيكة


اكد الكاتب المصري المعروف محمد حسنين هيكل ان دهاء مسعود البرزاني وخبرته بالتامر وقلب اﻻوراق ,جعلته يشعل فتنة وحرب اهلية سنية شيعية منذ 2003 , استغل بها الماضي من خلاف وعدم ثقة واحقاد بين الطرفين.

واضاف ، "حيث قام بايواء كبار ومعظم قيادات البعث وعائلة صدام ودعمهم وجعل اربيل غرفة عمليات لهم ﻻشعال الحرب اﻻهلية, ﻻن البعث ومسعود كانت مصلحتهم مشتركه باشعالها فقامت تلك المجاميع البعثية بتجنيد اﻻرهاب من كل بقاع اﻻرض ودفعهم لقتل الشيعة وبمساعدة مالية ولوجستية من مسعود بحيث جعل ارض العراق نار ملتهبة ماعدا اﻻقليم فهو واحة اﻻمان الوحيدة , حيث به استفاد البرزاني اقتصاديا وسياسيا على حساب "الغباء" الشيعي والسني حين يتقاتلون واﻻكراد يستفيدون , فاصبح اﻻكراد هم الحكام الفعليين للعراق".

وتابع هيكل قائلا،" مسعود تفاجا بان هناك تيار وقف بوجهه ببغداد وهو تيار اقرب الى القومية ويقوده "نوري المالكي" فتحالف مع قيادات شيعية وسنية ودول اقليمية ﻻسقاطه دستوريا وانتخابيا وعندما فشل تدخلت تركيا وقطر عبر داعش والنقشبندية ودمروا العراق من اجل اسقاط المالكي وطبعا المستفيد هو مسعود.. اﻻن مسعود يظن ان اﻻمر سوف يستمر له الى النهايه.. لكن اللعبه على وشك اﻻنتهاء فالحرب اﻻهلية السنية الشيعية بدات ولن تطول كثيرا ﻻن هناك اتفاق سعودي ايراني باﻻفق وبرعاية امريكية.. عندئذ لن يسمح دهاة السعودية وايران ﻻربيل ان تتمدد وتاخذ اكبر من حجمها وسوف تبدا الحرب العربية الكردية وهي حرب شرسة, وسوف يكون الخاسر اﻻكبر بها اﻻكراد ﻻن اغلب مدنهم هي قريبة من المدن العربية وخصوصا اربيل وكركوك ودهوك ,اي انها ستكون تحت نيران الفصائل المسلحة السنية التي انشئت حديثا وسوف تدعم خليجيا بكل انواع اﻻسلحة لان سنة الخليج (الفارسي)  لن يسمحوا للسنة بالعراق ان يحشروا بمنطقة صحراوية هي جزيرة اﻻنبار وان تاخذ الموصل وكركوك من السنة.

واكد الكاتب المصري المشهور محمد حسنين هيكل ، مسعود البرزاني خسر الشيعة ولن يقفوا معه مستقبلا ,وتركيا سحبت يدها منه وامريكا ﻻتفرط بحلفائها العرب بالخليج (الفارسي) من اجل عيون مسعود .. سيبقى مسعود وجها لوجه مع طوفان عربي سني سوف يجعل من اﻻقليم ساحة لمعاركه وتحت شعار اﻻقليم السني.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

م.ب