العنصرية في أمريكا تقرب موعد تحول حركة المقاومة الى ثورة + صور


أفاد مراسل وكالة تسنيم الدولية للأنباء في واشنطن بأن حشدا من المواطنين في المدينة تجمعوا يوم امس الاحد بدعوة من راديو "أكت ناو" (تحرك الآن) أمام مبنى المتحف الوطني ومجسم ذكرى السود المشاركين في الحرب الأهلية الأمريكية وشهدت المظاهرة القاء يوجين برير المدافعة عن حقوق السود الامريكان كلمة، وقبل انطلاق المظاهرة تمت قراءة أسماء الضحايا السود والدعاء لهم.

في البداية سارت المظاهرة نحو البيت الأبيض حاملة يافطات كتب عليها عبارات من قبيل :  "ادعموا جارلستون" ، "حياة السود غالية" ، "اوقفوا الحرب على السود" ، "العنصرية حقيقة موجودة وقاتلة". وتمت المظاهرة بهدوء تام ومن دون أي مواجهات.

وقالت برير المتحدثة باسم المظاهرة : "مجيئنا اليوم الى هنا كان مهما، لقد خرجت هذه  المظاهرة اليوم في انحاء أمريكا، للتعبير عن ان "حياة السود غالية" ومن المهم ان نبالي بالامر وأن نلتزم بإنجاز تعهداتنا." 
وفي حوار مع مراسل وكالة تسنيم الدولية لانباء قالت يوجين برير: "لقد جئنا هنا بالنيابة عن مجموعة "دي سي فرغسون" كي لا تُنسى رسالة رفض الممارسات العنصرية تجاه السود، ولنعلن دعمنا للقتلى الأبرياء في جارلستون. ولا يمكننا أن ننأى بأنفسنا عن هذه التصرفات العنصرية التي تمارس من قبل المتطرفين البيض ورجال الشرطة ".
وأردفت قائلة : "إن وسائل الاعلام الأمريكية لا ترغب بأن يكتشف الناس الى اين تمتد خيوط هذه الممارسات العنصرية ويسعون الى ربطها بأشخاص. إن الامر هذه المرة  يختلف عما حصل في السابق، هذه المرة تمت مهاجمة كنيسة لها بعد تاريخي بالنسبة للسود؛ كنيسة كانت مركزا لمقاومة السود ضد العنصرية. وهذا النوع من العنصرية يزيد من عزيمة الناس ويقرب موعد تحول حركة المقاومة الى ثورة."