نائب من حزب الله:المقاومة تدافع عن كل اللبنانيين وتحمي لبنان من الإرهابيين التكفيريين والصهاينة
أكد عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» التي تضم نواب حزب الله في البرلمان اللبناني النائب نواف الموسوي، أنه لو كتب للجماعات الإرهابية التكفيرية أن تنتصر في سوريا لكنا قرأنا الفاتحة علي لبنان والعراق وغيرهما، مشددا علي أن المقاومة تدافع عن كل اللبنانيين وتحمي لبنان من الإرهابيين التكفيريين والصهاينة .
وقال النائب الموسوي امس الاثنين في احتفال تأبيني: لا يمكن لأحد أن يتعاطي معنا نحن الذين نقدم أنفسنا دفاعاً عن مبادئنا بالطريقة التي ظهرت في التعاطي مع البعض في لبنان، فالأب الذي قدّم شهيداً يقف مندوبو حلفائنا عند بابه ويقبلون عتبة داره، وكذلك سفراء حلفائنا الذين قام العديد منهم بتقبيل أيادي آباء شهدائنا، هكذا يتم التعاطي مع الأحرار والمجاهدين والذين يقدمون ثمرة أفئدتهم، ولأننا نقدم هذه التضحيات لا يمكن لأحد أن يتعاطي معنا إلاّ علي سبيل الاحترام، بل ويشعر بالتقصير حيالنا لأننا حين نقف ونقاتل ونستشهد، فإننا نقاتل دفاعاً عن الجميع، والذين يحملون علينا يعرفون أننا بوقفتنا دفاعاً عن لبنان نحميهم، وإلاّ لما كان بإمكان واحد منهم أن يبقي في لبنان.
وتابع: قدمنا بالأمس ثلة من الشهداء في مواجهة هجمة لما يسمي داعش، ولولا هؤلاء الشهداء ووقفة المجاهدين في مواجهة هجومهم لكانت قري لبنان والمسيحية منها بالتحديد قد سقطت تحت سيطرتهم، فالمقاومة هي التي تحمي لبنان اليوم في مواجهة أعدائه الصهاينة والتكفيريين، وقد بنينا في مواجهة العدو الصهيوني قدرات تمنعه من التفكير في العدوان علي لبنان كما أننا نخوض حرباً شرسة في مواجهة أشقي خلق الله علي الأرض في هذه الآونة وهم التكفيريون، ونحقق الإنتصارات التي بموجبها يكون للبنان اليوم هذا الشعور بالاطمئنان والسلامة والأمان، ولولا هذا السد الذي أقمناه وهذا الحزام الذي زنّرنا به لبنان لكان مستباحاً أمام هجمة لا تبقي فيه ولا تذر، ولذلك فعلي هؤلاء أن يصارحوا جمهورهم بما يقولونه في غرفهم المغلقة بأن قتال حزب الله في مواجهة التكفيريين هو الذي يحمي لبنان، بل ويحمي المنطقة بأسرها، لأنه لو كتب للتكفيريين أن ينتصروا في سوريا لكنا قرأنا الفاتحة علي لبنان وعلي العراق وعلي غيره.
وقال "إننا تحملنا مسؤولية مواجهة التكفيريين علي المستوي العسكري والسياسي علي نحو مباشر لأنها مسؤولية وطنية، ولذلك فإن أقل الحق لهذا الفريق الذي يقاتل التكفيريين علي شركائه في الوطن أن يتعاطوا مع تضحياته من موقع الاعتراف والاحترام، لا أن يستمر هذا الضغط المبرمج الذي يستهدف النيل من المعنويات، رغم أنه من الملاحظ أن هذا الضغط يرتد مفعولاً عكسياً".
وتطرق النائب الموسوي إلي الوضع في اليمن، فشدد علي أن "الجرائم التي يستمر النظام السعودي بارتكابها ضد الشعب اليمني يجب أن تكون موضع إدانة، ولكن ينبغي التنويه إلي أنه لن يكون باستطاعة هذا النظام فرض إرادته علي شعب حر سيكتب له النصر علي العدوان، والذي سيكون له أبعاد استراتيجية بدأنا نستشعرها وستتوطد علي نحو واقعي في أقرب الأوقات".
م.ب