مفتش دولي أسبق: موافقة ايران علي تفتيش مراكزها يعني فتح أبوابها بوجه المفتشين والي الأبد

مفتش دولی أسبق: موافقة ایران علی تفتیش مراکزها یعنی فتح أبوابها بوجه المفتشین والی الأبد

اعترف المفتش السابق في الوكالة الدولية للطاقة الذرية «اسكات ريتر» بأن موافقة الجمهورية الاسلامية الايرانيه علي تفتيش منشآتها النووية يعني أنها فتحت أبواب مؤسساتها الامنية والعسكرية بوجه المفتشين الأجانب والي الأبد وأكد بما أن المفتشين لم يعثروا علي أية وثيقة تظهر عدم سلمية البرنامج النووي الايراني ولذا فإنهم يحاولون التشكيك بسلمية هذا البرنامج والادعاء بأن طهران تعمل بسرية.

و أفاد القسم الدولي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن هذا المفتش السابق في الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي كان يتابع موضوع امتلاك العراق أسلحة الدمار الشامل رأي أن مطالبة التفتيش للمنشآت الايرانية تعتبر أكثر من القوانين التي تقرها معاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية ان.بي.تي اضافة الي أنها تترك تأثيرا نفسيا سلبيا علي الجانب الايراني معربا عن اعتقاده بأن ذلك قد يؤدي الي أن تتحول ايران الي عراق آخر. ودافع «ريتر» عن اصرار الجمهورية الاسلامية الايرانية علي مواقفها وثوابتها ازاء عدم السماح للمفتشين بتفتيش الأماكن السرية مشددا علي أن القيام بمثل هذا التفتيش سيعرض مصالحها الامنيه الي الخطر. وأكد أن الدول التي توافق علي التفتيش المفاجيء يجب أن تحصل علي الثقة بأن المفتشين لايريدون الحصول علي أسرارها الخاصة بها موضحا أن الاتفاق المبرم بين ايران و5+1 لايعني السماح للوكالة الدولية للطاقة الذرية تفتيش المنشآت الايرانية في أي وقت شاءت وفي أية لحظة أرادت اذ لايوجد أي بروتوكول يبرر القيام بالتفتيش المفاجيء.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و

الأكثر قراءة الأخبار {0}
عناوين مختارة