تركيا تستأنف المفاوضات سرّا مع الصهاينة عبر لقاء بروما


ترکیا تستأنف المفاوضات سرّا مع الصهاینة عبر لقاء بروما

كشفت صحيفة «هاآرتس» الصهيونية اليوم الثلاثاء أن الكيان الصهيوني و تركيا استأنفا مفاوضات المصالحة في لقاء سرّي عقد بروما ، وذلك بعد انقطاع دام أكثر من عام وأوضحت أن المدير العام لوزارة الخارجية الصهيونية دوري غولد التقى أخيراً نظيره التركي فيريدون سينيرلي أوغلو في العاصمة الإيطالية سرّاً ، و ذلك في أعقاب الانتخابات التشريعية بتركيا ، التي أظهرت تراجع شعبية حزب الرئيس رجب طيب أردوغان.

و ياتي اللقاء بهدف التوصل الي اتفاق مصالحة ينهي الازمة التي نشأت عقب مهاجمة الاحتلال لسفينة «مرمرة» التركية التي كانت تحاول كسر الحصار علي قطاع غزة قبل نحو خمس سنوات و قال مسؤول صهيوني رفيع إن المدير العام لوزارة الخارجية الصهيوني دوري غولد ، سافر سرا الي روما ، والتقي الاثنين، نظيره التركي فريدون سينرللو ، المسؤول عن الملف الصهيوني في الحكومة التركية، والذي ادار المفاوضات لإنهاء الازمة بين البلدين.

وحسب الصحيفة لم يبلغ غولد مستشار الأمن القومي يوسي كوهين بشأن سفره الي روما ، ولا حتي مبعوث رئيس الحكومة الخاص للموضوع التركي ، يوسف تشاحنوبر الذي يدير الاتصالات مع تركيا منذ خمس سنوات، ويواصل الحفاظ علي اتصال مع سينرللو.
وعلم كوهين وتشاحنوبر بسفر غولد صدفة بحسب الصحيفة ، علما انهما قاما بصياغة مسودة الاتفاق بين تركيا والكيان الصهيوني في شباطر 2014. ورفض الناطق بلسان وزارة الخارجية التطرق الي الموضوع .
يشار الي ان الرئيس الامريكي باراك أوباما كان قد بادر في اذار 2013، خلال زيارته لفلسطين المحتلة، الي اجراء محادثة هاتفية بين اردوغان ونتنياهو، اعتذر الاخير خلالها عن قتل المدنيين الاتراك علي متن السفينة «مرمرة» التي كانت متجهة الي غزة عندما اعترضتها البحرية الصهيونية ، وهاجمتها ، ما أدي إلي مقتل وجرح عدد كبير من المدنين الأتراك الذين كانوا علي متن السفينة، وردت السلطات التركية بقطع علاقاتها مع الكيان الصهيوني وطرد سفيره من تركيا في ايلول 2011.
وفي اعقاب تلك المحادثة الهاتفية للرئيس الأمريكي استأنف الطرفان التركي والصهيوني المفاوضات بينهما لإنهاء الازمة لكنها وصلت الي باب موصود . وفي كانون الاول 2013 استؤنفت الاتصالات مجددًا وسافر الوفد الصهيوني المفاوض الي اسطنبول ومن ثم حضر الوفد التركي الي القدس المحتلة . وتم التفاوض والاتفاق علي دفع الكيان الصهيوني تعويضات مالية لتركيا، إلا أن الطرفين اختلفا علي حجم التعويضات.
وقرر بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة الصهيونية تعليق الاتفاق وعدم التصديق عليه . وفي حينه تدخل الرئيس الامريكي لدي اردوغان كي يوافق علي حجم التعويض المقترح من قبل «إسرائيل».

ونقلت صحيفة «هآرتس» عن مصادر مطلعة قولها إن اردوغان وافق علي التعويض المقترح وأبدي استعداده لتوقيع الاتفاق لكن نتنياهو واصل رفض توقيعه.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الأكثر قراءة الأخبار الدولي
أهم الأخبار الدولي
عناوين مختارة