رئيس جهاز القضاء: بعض الذين أشار اليهم مقرر حقوق الانسان وأعلن دعمه لهم لاوجود لهم أساسا؟!
شدد رئيس الجهاز القضائي في الجمهورية الاسلامية الايرانية آية الله صادق آملي لاريجاني في الحديث التلفزيوني الذي أجري معه مساء أمس الاثنين علي أن بعض الذين أشار اليهم تقرير المقرر الخاص لحقوق الانسان الذين أعلن دعمه لهم لاوجود لهم أساس وهم أناس مختلقون حيث أن المقرر انما يستقي معلوماته من أعداء الثورة الاسلامية وزمرة المنافقين الارهابية.
و أشار آية الله آملي لاريجاني في حديث تلفزيوني مساء أمس الاثنين الي التقرير الكاذب الذي أعده مقرر منظمة حقوق الانسان ضد ايران الاسلامية ورأي أن اصداره انما جاء وفق القيم الغربية التي ترفضها طهران مثل قضية المثليين التي يدينها الاسلام أو اعدام تجار الموت الذين يهربون المخدرات ويفتكون بالشبان بعد ادمانهم علي هذه المادة الفتاكة. وتابع رئيس السلطة القضائية قائلا " ان ايران الاسلامية تدين التحلل الخلقي السائد في الغرب وتستنكر تهريب المخدرات وتتصدي لتجار الموت الذين يدمرون مواهب الشباب ليس في المجتمعات الاسلامية فحسب بل حتي في المجتمعات الغربية أيضا ". وأوضح آية الله آملي لاريجاني أن الغرب ليست لديه مشكلة مع المسؤولين بل ان مشكلته الأساسية هي أحكام الاسلام التي لن يمكن التساوم عليها مشيرا الي أن النظام القائم في ايران انما تم انتخابه من قبل الشعب الايراني في عدة انتخابات. وتابع قائلا " ان مشكلة الغرب مع الاسلام هي لأن الأخير يعتمد القصاص علي أساس القرآن الكريم فلو كانت مشكلتهم مع ايران لأسباب انسانية لماذا تغض الطرف عن الانتخابات التي يشارك فيها الشعب الايراني ولاتركز علي هذا الموضوع فيما يتجاهل الديمقراطية في الدول الاخري التي لاتؤمن أساسا بالانتخابات وحكوماتهم تتم بالوراثة ورغم ذلك تحظي هذه الدول بدعم أمريكي غربي ". وأشار الي الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني ويقتل الاطفال الابرياء مشددا علي أن الغرب وأمريكا يتجاهلان كل هذه الجرائم ويتخذان نفس الموقف ازاء اليمن الذي يتعرض لعدوان عسكري سعودي أسفر عن استسهاد المئات من المدنيين خاصة النساء والاطفال. وتساءل رئيس السلطة القضائية قائلا " اين هؤلاء من كل هذه الجرائم ولماذا يلتزمون الصمت المطبق ازاء القضاء علي البني التحتية في بلد مثل اليمن دون أن تنبس هذه الدول بنت شفة ". وتطرق الي الوضع في العراق وسوريا وافغانستان موضحا أن معتقل غوانتانامو الذي يعتبر وصمة عار في جبين أمريكا لم يتطرق له أحد بالرغم من تلك الجرائم البشعة التي تعرض لها المعتقلون في هذا المعتقل.
ح.و





