مستشار الامام الخامنئي : انضمام ايران الاسلامية لأي بروتوكول يجب أن يحظى بمصادقة مجلس الشوري الاسلامي
شدد مستشار الامام الخامنئي للشؤون الدولية الدكتور علي أكبر ولايتي ، رئيس مركز الدراسات الاستراتيجية في مجمع تشخيص مصلحة النظام الاسلامي اليوم الثلاثاء للصحافيين على أن انضمام الجمهورية الاسلامية الايرانية لأي بروتوكول يجب أن يحظى بمصادقة نواب الشعب في مجلس الشوري الاسلامي ، و ذلك في معرض اشارته الى مصادقة مجلس الشورى اليوم على قرار تاريخي يلزم الحكومة بصيانة الانجازات النووية للشعب الايراني المسلم وصولا الى اتفاق جيد.
و أفاد القسم السياسي لوكالة "تسنيم" الدولية للأنباء بأن الدكتور ولايتي أكد ذلك للصحافيين بعد استقباله وزير الداخلية السوري اللواء محمد الشعار الذي يزور طهران حاليا .
وعن تقييمه لنتائج المفاوضات النووية الجارية بين ايران الاسلامية ومجموعة السداسية الدولية قال ولايتي "ان طهران تدعم استمرار المفاوضات وتأمل بأن يتم التوصل الي اتفاق شامل بخصوص البرنامج النووي لاستخدامه لأهداف سلمية بحتة دون أية قيود" .
ولدي اجابته علي سؤال عما تردد من تعاون وثيق بين الاكراد في سوريا والحكومة السورية قال الدكتور ولايتي "ان القاسم المشترك لدي كلا الجانبين هو التصدي لعصابة داعش الارهابية التي هاجمت مدينة عين العرب الكردية وارتكبت أفظع الجرائم هناك" .
و ردا علي سؤال اخر حول تواصل سوريا مع الاكراد لمحاربة تنظيم داعش الارهابي ، قال ولايتي ان محاربة داعش هو الحد الادني من المشتركات، لان هذا التنظيم لم يدخر أي جهد في ارتكاب انواع الجرائم عند احتلاله مدينة كوباني الكردية، مما مهد لدخول الاكراد في المنطقة بمن فيهم الاكراد في سوريا وتركيا وحتي العراق لمحاربة داعش .
وصرح ولايتي ان داعش بدأ بهذا العداء . هم اثبتوا بانهم لا يرحمون أي احد ان كان من الكرد او العرب او الشيعة او السنة . هم لا يلتزمون بأي مبدأ . لذا بدأ الاكراد بمحاربة داعش ، والنصر كان حليفهم في النهاية ، مؤكدا ان الاكراد في سوريا اوفياء لتراب وطنهم .
وحول لقائه وزير الداخلية السوري وما دار من محادثات في هذا اللقاء قال ولايتي "ان نتائج هذه الزيارة جيدة حيث توصلت طهران و دمشق الي نتائج قيمة من خلال تعاونهما ، و ان ما يقع في سوريا والعراق دفع كلا البلدين للتصدي للارهاب الذي يهدد كيان دول المنطقة" .
و أكد ولايتي أن القضاء علي الجماعات الارهابية انما يكمن في التعاون الاقليمي ولذا فإن وزراء داخلية كلا من العراق وسوريا وايران الاسلامية توصلوا الي هذه النتيجة وهي ضرورة عقد اجتماع ثلاثي سيتم الاسبوع المقبل لاجتثاث جذور الارهاب من المنطقة برمتها .
وانتقد مستشار الامام الخامنئي للشؤون الدولية ، الدول التي تقدم الدعم للعصابات الارهابية وقال : "ان النار التي أشعلوها ستأتي عليهم يوم ما" .
وكان ولايتي أكد خلال لقائه وزير الداخلية السوري علي العلاقات الودية والاخوية بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وسوريا ، و قال ان ايران و سوريا تربطهما علاقات اخوية عميقة مازالت مستمرة . و لفت رئيس مركز الابحاث الاستراتيجية بمجمع تشخيص مصلحة النظام الي ان الاسبوع القادم سيشهد تطورا مهما في العلاقات بين الدول الثلاث ايران وسوريا والعراق .
ح.و





