عالية نصيف : الكوارث الامنية كانت بفعل سياسيين مجندين لصالح المخابرات السعودية
طالبت النائبة في البرلمان العراقي عالية نصيف اليوم الثلاثاء، السلطتين التشريعية والتنفيذية بفتح تحقيق بالملفات التي كشفت عنها وثائق ويكيليكس، مؤكدة أن أغلب الكوارث الأمنية في العراق هي بفعل شخصيات سياسية مهمة وقادة معروفون تم تجنيدهم لصالح المخابرات السعودية.
وقالت نصيف في بيان، إن "وثائق ويكيليكس تدعم المعطيات الموجودة على أرض الواقع والتي تفيد بأن أغلب ما حصل في العراق من كوارث أمنية سواء فيما يتعلق بسقوط الموصل أو الانبار هو حصيلة تآمر داخلي وإقليمي"، داعية السلطتين التنفيذية والتشريعية الى الإسراع في إجراء تحقيق على أعلى المستويات للوقوف على الحقائق وعرضها على الرأي العام العراقي.
وأضافت نصيف، أن "القضية تتعلق بوجود أشخاص أصحاب قرار ونفوذ يعملون على تقويض أمن الدولة العراقية"، معتبرة أن "هذا التآمر قامت به شخصيات مهمة تشترك في العملية السياسية وقادة معروفون تم شراء ذممهم وتجنيدهم لصالح المخابرات السعودية التي هي ضالعة بما يحصل في العراق من تداعيات أمنية من خلال تمويل تنظيم داعش الإرهابي والتنظيمات المتطرفة".
وكانت النائبة عالية نصيف طالبت، أمس الاثنين، المحكمة الاتحادية والمدعي العام بتطبيق المادة ١٥٦ من قانون العقوبات والتي تنص على إعدام من ارتكب فعلاً بقصد المساس باستقلال البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها، وذلك على خلفية الحقائق التي أظهرتها وثائق ويكيليكس".
وكانت النائبة نصيف قد اعلنت في 19/01/2014 من ان رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي متورط بالاتصال مع المخابرات السعودية وتوعدت النجيفي بالملاحقة القانونية كونه متورطا بالاتصال بالمخابرات السعودية، مشيرة الى ان منصب النجيفي الحالي يحول دون محاسبته.
م.ب