أوباما: يمكن دفع فدية لداعش للإفراج عن رهائن امريكيين
اعلن في واشنطن امس الثلاثاء ان الرئيس الأمريكي باراك اوباما سيعلن اليوم الاربعاء عن قراره حول إمكانية دفع فدية من اجل إطلاق سراح رهائن أمريكيين، وذلك في تغير دراماتيكي في سياسية الولايات المتحدة لتحرير رهائن أمريكيين مقابل دفع فدية مالية.
وكان الرئيس الامريكي، باراك أوباما قد اكد بعد مقتل الرهينة الأمريكية كايلا مولر في سوريا في شهر شباط الماضي ،أن حكومته سوف تواصل سياسة عدم دفع فدية لخاطفي الرهائن، ولفت في مقابلة مع موقع "بوزفيد" الإخباري على الإنترنت إلى أن القول لأهل الرهينة المقتول بانه لن يسمح بدفع فدية مقابل تحرير الرهائن ".
ويتعرض البيت الأبيض لضغوط من أجل مراجعة سياسته في مجال دفع الفدية، لكن الرئيس الأمريكي أشار إلى أن هذه السياسة قائمة لأنه "في حال بدأنا بدفع فدية ليس فقط نكون قد مولنا مجزرة أشخاص أبرياء وعززنا منظمتهم ولكن نحول بالواقع الأمريكيين إلى أهداف مهمة جداً في عمليات الخطف المستقبلية".وأضاف أن الولايات المتحدة سلكت طرقاً أخرى من أجل تحرير مولر، بما في ذلك شن غارة للقوات الخاصة في سوريا.
والجدير ذكره، فان دول دفعت فدية لتنظيم "داعش"تقدر بملايين الدولارات للإفراج عن رعايا لها اعتقلتهم التنظيم الارهابي .
م.ب