أفخم : نواصل المفاوضات في اطار الخطوط الحمراء التي رسمها الامام الخامنئي ولا حل للأزمة اليمنية الا سياسيا
اكد المتحدثة بإسم وزارة الخارجية السيدة مرضية افخم ، اليوم الاربعاء ، ان الخطوط الحمراء التي حددها قائد الثورة الاسلامية الامام الخامنئي بشأن الملف النووي تساعد كثيرا وتوضح مسار المفاوضات ، و قالت : ان الفريق المفاوض يواصل العمل في اطار توجيهات سماحته ، كما اكدت ان لا حل للأزمة اليمنية الا سياسيا و عبر الحوار الوطني ، ولابد من تركيز كافة الجهود علي هذا المسار فيما اعتبرت الاجتماع الثلاثي بين ايران الاسلامية و العراق و سوريا ، فرصة مناسبة لحل مشاكل المنطقة .
وافاد القسم السياسي لوكالة تسنيم الدولية للانباء ، بأن السيدة افخم اضافت في مؤتمرها الصحفي الاسبوعي اليوم ، قائلة علينا التريث حتي مواصلة المفاوضات و حسمها نهائيا .
واشادت افخم بالدعم الذي يقدمه قائد الثورة الاسلامية للفريق النووي المفاوض و وصفت توجيهات سماحة القائد و دعم الشعب الايراني للفريق المفاوض ، بانهما يمثلان سندا للسياسية الخارجية الايرانية .
واعتبرت المتحدثة افخم هذا الدعم بالقيم و رأسمال كبير وايضا حيوي جدا بالنسبة للفريق المفاوض ومساعدا له ، و بشأن مسار المفاوضات اوضحت انها جارية بشكل مكثف و تمر بمرحلة شاقة جدا .
وتابعت افخم قائلة ان المفاوضات جارية حول جميع القضايا و يجب مواصلتها علي مستوي الخبراء و مساعدي وزراء الخارجية للتوصل الي حل نهائي . وحول موعد مشاركة وزراء الخارجية في المفاوضات النووية ، اوضحت ان المفاوضات مستمرة علي مستوي الخبراء و مساعدي وزراء الخارجية ، و اضافت ان المفاوضات جارية بشكل مكثف للانتهاء من كتابة النصوص و حل القضايا العالقة .
وصرحت افخم بانه لم يحدد بعد موعد حضور وزراء الخارجية ، و هذا رهن بتقدم العمل الا انه لاشك بان وزراء الخارجية سيحضرون الي فيينا قبل الموعد المحدد للاتفاق المحتمل .
من جانب اخر ، و حول المفاوضات اليمنية ، قالت المتحدثة باسم الخارجية لاشك ان الأزمة اليمنية لن تحل إلا بالحوار والمصالحة، ولايوجد أي حل اخر، لذا يتعين ان تركز كل الجهود علي هذا المسار.
واضافت افخم : رغم ان اجتماع جنيف الاخير لم يحقق النتائج المرجوة لكن ينبغي مواصلة الجهود . وقالت ان ايران الاسلامية تدعو الي استمرار الجهود لعقد مفاوضات اخري .
وصرحت اننا سنواصل مساعينا وعلي جميع المستويات الممكنة ، وفي نفس الوقت نأسف جدا لتجاهل العديد من الدعوات التي اطلقت لوقف اطلاق النار في اليمن ، كان يتوقع وفي هذا الشهر الفضيل وقف الهجمات العسكرية ونأمل بوقف اطلاق النار في شهر رمضان المبارك .
وصرحت المتحدثة باسم الخارجية الايرانية ان استمرار القصف أمر غير مقبول بأي شكل من الأشكال.
من جانب اخر قالت السيدة مرضيه افخم ان الاجتماع الثلاثي الذي سيجمع وزراء داخلية كل من ايران و العراق و سوريا المزمع عقده قريبا في بغداد ، يمثل فرصة قيمة لمواجهة المشاكل التي تعاني منها دول المنطقة سيما الارهاب واضافت ان هذا الاجتماع يعطي زخما للتعاون المشترك فيما بينها و يأتي في اطارتنفيذ الاتفاقيات المبرمة .
و تطرقت افخم إلي المزاعم بشأن اجراء ايران محادثات مع حركة طالبان و كذلك زيارة ممثلين عن حركة طالبان الارهابية الي ايران ، موضحة بان موقف ايران المبدئي قائم علي التنديد بأعمال الجماعات الارهابية لذلك فان اثارة مثل هذه التهم يأتي في اطار الحملات الاعلامية المغرضة .
وتابعت افخم قائلة ان ايران الاسلامية تدعو الي ارساء اسس السلام و الاستقرار في افغانستان و تعتقد ان افغانستان قادرة علي اجتياز العقبات التي تواجهها كما ان الجمهورية الاسلامية الايرانية اعلنت دوما استعداها لمساعدة افغانستان في تجاوز هذه المرحلة الصعبة و المضي قدما نحو التقدم و السلام.
وبشأن تقرير لجنة تقصي الحقائق التابعة للامم المتحدة حول جرائم كيان الاحتلال الصهيوني في غزه ، اوضحت افخم ان العدوان الصهيوني الوحشي علي غزه و فرض الحصار علي القطاع ، كان جريمة باتت وسائل الاعلام الصهيونية عاجزة عن تكتمها ، حيث اطلع الراي العام العالمي علي الهجوم الصهيوني الغاشم علي المستشفيات و المناطق السكنية.
وفيما يتعلق بالتوصل إلي إتفاق محتمل وتاثيره علي العلاقات بين ايران و امريكا، اوضحت افخم ان الاتفاق النووي يأتي ضمن برنامج ايران النووي السلمي، بالاضافة إلي ذلك فان الاتفاق يجري بين ايران و مجموعة 1+5 و ليست هناك قضية ثنائية في هذا الاتفاق.
و في الوقت نفسه ، اضافت افخم ان الاتفاق المحتمل يفسح المجال امام تعزيز التعاون بين مختلف الدول و اقتحام مجالات جديدة، موكدة ان الغاء العقوبات سيوفر أفضل الفرص للتعاون و اتخاذ آليات اقتصادية.
كما اشارت افخم الي تقرير الإتحاد الاوروبي بشأن اوضاع حقوق الانسان في ايران ، و اضافت ان ايران الاسلامية ترفض هذا التقرير و تدعو في الوقت ذاته مسؤولي الاتحاد الاوربي الي التحلي برؤية أكثر واقعية وعقلانية تجاه ايران .
هذا و أعلنت المتحدثة بأسم الخارجية ، إن المحادثات جارية مع روسيا بشأن تسليم صواريخ اس-300 وقالت ان المفاوضات تشمل الشكوي التي قدمتها ايران بسبب تأخر روسيا في تسليم الصواريخ وكذلك الاليات المتخذة لتسلم هذه الصواريخ.
ح.و