مساعدة كيري: الاتفاق النووي لايزيل هواجسنا ازاء ايران بدعم الارهاب وأعمالها بزعزعة أمن المنطقة
أشارت مساعدة وزير الخارجية الامريكي «روز غاتيه مولر» الي المفاوضات النووية الجارية في العاصمة النمساوية فيينا بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والقوي السداسية الدولية وزعمت أن التوصل الي اتفاق نووي محتمل لايبدد الهواجس المتعددة الاخري لدي أمريكا ازاء ايران منها دعم الارهاب وقيامها بالنشاطات التي تزعزع الامن في منطقة الشرق الاوسط وتهدد أصدقاء واشنطن وحلفائها.
و أفاد القسم الدولي بوكالة "تسنيم" الدولية للأنباء أن مساعدة وزير الخارجية في شؤون الرقابة علي الاسلحة والامن الدولي أكدت ذلك في لقاء مع وكالة انباء اينترفاكس الروسية لدي اجابتها علي سؤال حول الصلة بين الاتفاق النووي المحتمل بين ايران ومجموعة 5+1 والدرع الصاروخي في اوروبا الشرقية الذي قيل أن الهدف منه هو مواجهة التهديد الصاروخي الايراني موضحة أن أمريكا لم تقل أبدا أن الدرع الصاروخي في اوروبا سيكون دوي جدوي بعد حل موضوع البرنامج النووي. وتابع قائلا " كما أعلنا لو أن أمريكا وشركائها في مجموعة 5+1 توصلت الي اتفاق حول هذا البرنامج وتلتزم به ايران فإن بإمكاننا حل أحد أكبر مصادر التهديد ورغم ذلك فقد أكدنا أن قلقنا من ايران يشمل دعم هذا البلد للارهاب وقيامها بأعمال تؤدي الي زعزعة الامن في المنطقة وتعتبر مصدر تهديد لحلفائنا وأصدقائنا ". وشددت علي أن البرنامج الصاروخي الذي تعتمده ايران الاسلامية يبعث علي القلق الكثير موضحة أن الرئيس الامريكي أعلن بكل صراحة أن حل موضوع البرنامج لم ينف الحاجة الي أنظمة دفاعية للصواريخ الباليستية المحتملة لمواجهة ما اسماه بالتهديد الايراني وأجندتها في المنطقة. وتابعت تقول " اننا سنواصل اجراءاتنا مع حلفائنا لمواجهة البرنامج الصاروخي الذي تعتمده ايران من خلال العمل الأمني الاقليمي المشترك وفرض عقوبات صاروخية واجراء رقابة علي نظام الصادرات والتقنية الصاروخية ".
ح.و





