اعتراف نظام آل سعود بتأثير فتوي الامام الخميني طاب ثراه بحق المرتد سلمان رشدي

لقد رأي النور المجلد الثاني من كتاب «أقول للتاريخ» الذي يضم ذكريات المدير العام الاسبق لمؤسسة شهيد الثورة الاسلامية «محسن رفيق دوست» للأعوام التي تلت الحرب المفروضة علي ايران الاسلامية الذي نشره سعيد غلاميان في دار النشر حيث يتميز الكتاب بالصراحة في الاجابه علي الاسئلة التي وجهت له اذ أكد الكاتب أنه أشار الي بعض الغموض الموجود في التاريخ.

و قد أكد غلاميان بخصوص هذا الكتاب قبل فترة أن جمع الذكريات في المجلد الثاني للكتاب استغرق حوالي 45 ساعة من الحوار مع رفيق دوست الذي شغل منصب المدير العام لمؤسسة شهيد الثورة الاسلامية بأمر من الامام الخامنئي منذ عام 1989 لمدة 10 أعوام. وقد ضم الكتاب ذكريات رفيق دوست لهذه الفترة الذي أشار فيه الي مختلف الامور السياسية والثقافية والاجتماعية لتلك الفترة. وكان أحد المواضيع المهمة الذي تناوله الكتاب هو تأثير الفتوي التي أصدرها الامام الخميني قدس سره بإهدار دم المرتد سلمان رشد لاسائته للنبي الاكرم (ص) في العالم الاسلامي. ويقول رفيق دوست " ان هذه الفتوي تركت أثرا كبيرا للغاية علي الساحة العالمية حيث أفتي الامام بإهدار دمه اذ واجهت ايران مشاكل وتحديات بعد اصدار هذه الفتوي. وقد زار طهران وفد سعودي برئاسة صالح كامل للتعاون الاقتصادي مع مؤسسة المستضعفين حيث يعتبر من الاثرياء البارزين في السعودية وكانت تربطه علاقات صداقة مع الملك السعودي الاسبق فهد بن عبد العزيز. وكان ضمن هذا الوفد أيضا العالم السعودي الدكتور محمد عبد يماني الذي كان يقول ان الامام الخميني أعاد العزة الي المسلمين من خلال اصداره فتوي اهدار دم سلمان رشدي حيث رأي في مكتب الشهيد رجائي عبارة يأمر فيها بالاسراع في اقامة الصلاة وعدم التقاعس عنها ولما تمت ترجمة هذه العبارة له قال للمترجم عليكم أن تعرفوا قدر بلدكم. وقد نقل هذا العالم أن شيخا كبيرا في آل سعود ليس من العائلة المالكة يدخل في أحد الأيام علي الملك السعودي الاسبق فهد الذي كانت تربطه علاقات وثيقة معه وقال له أمام الحاضرين انهض واستقل طيارتك الجميلة واذهب الي حسينية جماران في طهران وقّبل يد الامام الخميني فسأله فهد عن السبب فيضع صحيفة امامه نشرت النبأ وقال له انك في مهد الاسلام وانت خادم الحرمين الشريفين ولم تتخذ موقفا ازاء هذا الفرد الذي اساء الي النبي (ص) فاذا لم تتحرك فلن يبقي لك شيئا من خدمة الحرمين. لقد كانت قضية سلمان رشدي بدءا لنهاية حيث أن فتوي الامام الراحل لازالت سارية المفعول وسيأتي ذلك اليوم الذي يتم فيه تنفيذ حكم الاعدام بحقه لاسائته للنبي (ص). ان الحكومة البريطانية تنفق حاليا عدة ملايين من الجنيه الاسترليني حفاظا علي حياة هذا المسيء الفاسد.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و