مركز كارنيغي لشؤون الشرق الأوسط يحذر : تفكّك سوريا سيُحولّها إلى منطلق للأعمال العدائيّة ضدّ «إسرائيل»
حذر دراسة جديدة لمركز كارنيغي لشؤون الشرق الأوسط ، في واشنطن ، من محاولات تفكيك سوريا و اكدت ان ذلك سيُحولّها إلى منطلق للأعمال العدائيّة ضدّ «إسرائيل» ، وتابعت قائلةً قوبل عداء «إسرائيل» التاريخي للرئيس السوري بشار الأسد بوجهة النظر التي تقول إنه الشيطان الذي تعرفه «إسرائيل» وتمكّنت من التكيّف معه إلى حدّ كبير ، في حين أن منافسيه غير معروفين بتاتًا .
و رأت الدراسة أن الصراع غير الحاسم و المطوّل في سورية من شأنه أنْ يؤثّر سلبًا بصورة متزايدة على الاستقرار في لبنان والأردن المجاورين ، و كلاهما مهمان بالنسبة لـ«إسرائيل» ، لكنه ، في الوقت نفسه، سيبقي القتال الذي تخوضه جميع الأطراف المتحاربة في نطاق الأراضي السورية، وبالتالي سيستنفدها وينهكها ويضعف قدرتها على إيذاء «إسرائيل» .
و رأت الدراسة أنّ تفكّك سورية في نهاية المطاف سيؤثّر إلى حدًّ كبير، على لبنان و«إسرائيل» ، على سبيل المثال ، تحويل البلاد مرة أخرى إلى منطلق للأعمال العدائية ضدّ «إسرائيل» .
و خلُصت الدراسة إلى القول إنّه استشرافًا للمستقبل ، يتعيّن على «إسرائيل» أنْ تتعامل مع احتمال أكثر إثارة للقلق يمكن أنْ يتحقق خلال العام 2015، ويتمثّل في التوصّل إلى اتفاقٍ نوويّ مع طهران من شأنه تعزيز مكانة إيران ، و يُضعف نظام العقوبات ضدّها، ويمدّها بقدر أكبر من الشرعيّة وبحرّيةٍ أكبر للتدخّل في الشؤون السوريّة واللبنانيّة.