مجتهد يكشف عن تفاصيل سرقات جديدة لـ «بن سلمان»

رمز الخبر: 781415 الفئة: دولية
محمد بن سلمان

كشف المغرد السعودي الشهير مجتهد نتائج زيارة محمد بن سلمان- وزير الدفاع وولي ولي العهد، الأخيرة إلى فرنسا، مؤكدا أن هناك ترتيبات لزيارة بن سلمان لألمانيا وبريطانيا والصين وربما اسبانيا، لفتح قنوات جديدة له في بلد آخر لصفقات وسرقات أخرى، مشددا على أن بن سلمان هو الذي يمثل الملك وليس وزير دفاع و هو الذي نجح من خلال والده في القفز بكل سهولة فوق "بن نايف".

وقال "مجتهد"في تغريدات له عبر حسابه على "تويتر": إن زيارة بن سلمان لباريس كانت رحلة استثمارية بامتياز، للاستيلاء على حصة الأسد من صفقات ذكية تم إعداد تفاصيلها لتوفير أعلى فرصة لسرقات هائلة، يضاف لذلك الاستفادة من الحضور الفرنسي في اليمن (سياسيا واستخباراتيا)، لتخليص بن سلمان من ورطته التي لم يستطع الخروج منها حتى الآن.

وأضاف "مجتهد" أن هناك مشكلتين في فرنسا تعرقلان توفير الفرصة لابن سلمان للسرقة، الأولى منافسة الخصم الأمريكي الأقوى، والثانية تضارب مصالح الشركات الفرنسية مع بعضها.
أما الأولى وقد حلها بن سلمان بنفسه حين أرضى الأمريكان بكل ما ينافسون فيه فرنسا، وتعامل معهم بلغة "شبيك لبيك عبدك بين يديك"، وأما الثانية وقد حلها رئيس الوزراء الفرنسي، حين ألزم الشركات المتنافسة بالخضوع لتقدير واختيار شركة التسويق الحكومية للصناعات العسكرية (أوداس)، حسب "مجتهد".
وأوضح "مجتهد"، أن الصفقات تمت بطريقة تسمح بأوسع مجالات التضخيم حتى ينتفع الطرفان فرنسا والجنرال الصغير، مشيرا إلى أن الفائدة العسكرية للسعودية كانت آخر الاهتمامات.
وحسب "مجتهد"، أنه "من نماذج الصفقات على سبيل المثال لا الحصر "طائرات عمودية، تحديث الأسطول الغربي، طائرات رافال، أقمار صناعية للمراقبة، زوارق سريعة مقدرة بـ30 زورقًا بـ 3 مليارات ريال (الواحد بـ 100 مليون)، هذا سوى الصيانة وقطع الغيار والتدريب، لافتا إلى أن تكلفة زوارق إيرانية مشابهة (5 ملايين فقط)".
ومن نماذج التحايل بين فريق "بن سلمان" الاستثماري ومؤسسة التسويق الفرنسية، أن البائع هو شركة أوسيا الفرنسية، وصدر الإعلان تحت اسم شركة دي إس إن إس، والسبب أن شركة أوسيا مغمورة لا تستوعب عقدا بـ 3 مليارات ريال، فقررت مؤسسة التسويق الفرنسية جعله إسميا تحت دي إس إن إس، مقابل تنفيع كلا الشركتين، حسب "مجتهد".
وقال "مجتهد" إن الصفقة الثانية 24 طائرة عمودية بـ 3 مليار ريال (الواحدة 125 مليون) على الأقل أهون من صفقة مشابهة مع أمريكا (الطائرة بـ 700 مليون ريال).
وأشار إلى أن تحديث الأسطول الغربي اشتمل على سفن قتالية (فريم) وغواصات (سكوربيون)، مصنعة بشكل مشترك بين نافانتيا الإسبانية وشركة دي سي أن أس الفرنسية، تابعا: "لم تصلني تفاصيل هذه الصفقة بالأرقام، لكن الجنرال فرح بوجود طرف إسباني حتى يفتح له قناة جديدة في بلد آخر لصفقات وسرقات أخرى".
وأضاف "مجتهد": "لم تصلني تفاصيل صفقة رافال والأقمار الصناعية، لكن المهم أن الأمريكان أمنوا أنفسهم بصفقة طائرات وتأجير أقمار، قبل أن يتوجه الجنرال لفرنسا".
ولفت "مجتهد" إلى أن الصفقة الأهم هي شراء الدعم الاستخباراتي والسياسي في اليمن مقابل مليارات سعودية، والذي تمثل في خدمتين: الأولى تقنية معلوماتية، والثانية بشرية.
وتابع أن الخدمة التقنية: الاستفادة من مركز رصد استخباري فرنسي في جزر حنيش اليمنية من أكثر المراصد تطورا في المنطقة، وبنته فرنسا سابقا في صفقة مع علي عبدالله صالح الرئيس اليمني المخلوع،مشيرا إلى أن الخدمة البشرية: شبكة عملاء داخل حزب المؤتمر اليمني وغيره يعملون لصالح فرنسا، وقد صدر توجيه من هولاند لجعلهم تحت تصرف السعودية مقابل كم مليار.
وسخر "مجتهد" قائلًا: "أنفقنا على حكام اليمن عشرات المليارات، ثم نضطر لشراء المعلومات من بلد على بعد آلاف الأميال لم يدفع لحكام اليمن 1 % مما دفعنا! مثير للسخرية".
وفي متابعة تغريداته، وعد "مجتهد" بنشر مقارنة بين الملك فهد وزوجته الجوهرة الإبراهيم وابنه عبدالعزيز، وبين الملك سلمان وزوجته فهدة الحثلين وابنه محمد، من حيث أوجه الشبه في البذخ والسرقة ودلع الأبناء واستغلال وضع والدهم العقلي.
وتابع: "بعد روسيا وفرنسا تجري ترتيبات لزيارة بن سلمان لألمانيا وبريطانيا والصين وربما إسبانيا حتى يؤكد أنه هو الذي يمثل الملك وليس بن نايف"، مضيفا:"أن بروتوكول الزيارات هو أن "بن سلمان" يمثل الملك وليس وزير دفاع، ولهذا كانت لقاءاته مع بوتين وهولاند، وسيلاقي زعماء الدول الأخرى على نفس الأساس".
وأكد على أن "بن سلمان نجح من خلال والده في القفز بكل سهولة فوق بن نايف، وهو ما أكد الشكوك السابقة أنه عازم على إزاحة "بن نايف" والحلول محله، الآن أو بعد حين"، مشيرا:أن النكتة المتداولة في الأسرة الحاكمة حاليا، هي اختصار لوضع محمد بن سلمان (س: متاك بالقصر؟ ج: من أمس العصر)".
وختم "مجتهد" تغريداته قائلًا"أنه رغم دهاء محمد بن نايف، إلا أنه مشلول تماما أمام صعود بن سلمان، ورغم أنه شبه متأكد أنه سيعزل، فهو عاجز عن عمل شيء، لأنه مثل الأسير عند ابن سلمان".
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

م.ب

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار