رئيس الجمهورية : لولا القيادة الحكيمة للامام الخامنئي لما كنا حققنا كل هذه الانجازات العظيمة
أشار الرئيس حسن روحاني في كلمته التي القاها مساء أمس الخميس خلال مأدبة افطار أقامها علي شرف جمع من علماء الدين وائمة الجماعة الي الانجازات العظيمة التي حققتها الجمهورية الاسلامية الايرانية في الوقت الحاضر مؤكدا لولا القيادة الحكيمة لقائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمي الامام الخامنئي لما كانت ايران تحصل علي هذه المكاسب ويشدد علي ضرورة توحيد الصف أكثر من أي وقت مضي لأن الكثير من المسلمين الذين يخضعون للظلم والاضطهاد في العالم باتوا يعقدون الآمال علي ايران الاسلامية.
و أفاد القسم السياسي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن الرئيس روحاني أكد ذلك في مأدبة الافطار التي أقامها علي شرف علماء الدين وائمة الجمعة والجماعة موضحا أن الاوضاع الراهنة تتطلب اعتماد الاعتدال في داخل الجمهورية الاسلامية الايرانية وخارجها بمافيها منطقة الشرق الاوسط بإعتباره واجبا اسلاميا. وأعرب رئيس السلطة التنفيذية في ايران الاسلامية عن ارتياحه للقاء علماء الدين الذين يحملون علي عواتقهم مسؤولية كبيرة للحفاظ علي الثورة الاسلامية والنظام مشددا علي أن هذه الشريحة المقدسة كانت تتولي ادارة الشؤون الشرعية والامور الدينية في الخمسينيات والستينيات الا انها تتولي اليوم الادارة السياسية أيضا لدعمها الامام الخميني طاب ثراه في ثورته ضد النظام الملكي البغيض حيث وقفت الجماهير خلف الزعامة الدينية حتي انتصار الثورة المباركة. وأكد الرئيس روحاني أن علماء الدين يحملون اليوم علي عواتقهم واجبا ثقيلا آخر يتمثل باطلاع الجيل الصاعد علي الحضارة الجديدة مشيرا الي طلائع هذه الحضارة التي تتمثل في الشهداء بهشتي ومطهري ومفتح وغيرهم الذين حملوا علي عاتقهم مسؤولية ثقيلة قبل انطلاق الثورة الاسلامية من خلال تواصلهم مع الجيل الصاعد آنذاك. واعتبر اقامة النظام الاسلامي علي أنقاض النظام الملكي البائد بأنها من الأماني القديمة التي كان المسلمون يتطلعون الي تأسيسه مشددا علي أن علماء الدين يتحملون اليوم مسؤولية ثقيلة للاستمرار في هذه الثورة الاسلامية. وأشار الرئيس روحاني الي الاوضاع الجارية في المنطقة والجرائم التي ترتكبها العصابات الارهابية تحت لواء الاسلام مؤكدا أن التطرف والعنف أصبحا من المظاهر التي ابتليت بهما المنطقة بل العالم برمته حيث أن الهدف من التطرف والارهاب والعنف هو ضرب الاسلام والعالمي الاسلامي من الصميم الامر الذي يتطلب الي وقوف علماء الدين في وجه هذه العصابات الاجرامية.
ح.و





