«السفير» : المفاوض الأمريكي تحت ضغط اللوبي الصهيوني

لفتت صحيفة «السفير» اللبنانية اليوم الجمعة إلي أن أربعة أيام فقط تفصلنا عن الموعد النهائي للتوقيع علي الاتفاق النووي بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والدول الست الكبري بحلول نهاية حزيران الحالي ، و قالت أن المفاوضين التقنيين أمضوا جلسات ماراثونية طيلة الأيام الماضية للوصول إلي اتفاق يرضي كل الأطراف ، مؤكدة أن المفاوض الأمريكي واقع تحت ضغط اللوبي الصهيوني والكونغرس ، كما يتحرك تحت ضغط الوقت .

و أوضحت «السفير» أن عامل الوقت يلعب دوراً ضاغطاً في عملية التفاوض ، ومرد ذلك أن الرئيس الأميركي باراك أوباما أصدر قانوناً في شهر أيار الماضي يتعهد بمقتضاه أن يحوّل الاتفاق النهائي مع إيران إلي الكونغرس قبل موعد العاشر من تموز المقبل ، في مقابل تعهد موازٍ من الكونغرس بأن تبلغ المهلة القانونية للبت فيه شهراً واحداً فقط .

وأشارت الصحيفة إلي أن المفاوض الأميركي يتعرض إلي ضغوط من الكونغرس ومن اللوبي الصهيوني، ومن خبراء نوويين نافذين في الإعلام الأميركي ، بغرض التهويل علي الاتفاق المرتقب وإظهار الثقوب فيه. وتعاظم ذلك الضغط أمس مع الخطاب الذي وجهه مستشارون سابقون لباراك أوباما يطالبون فيه بـ «اتفاق أقوي» مع إيران، في سابقة لم تعرفها إدارة أوباما من قبل .
و لفتت الصحيفة إلي أن كل طرف من الأطراف المفاوضة استثمر خلال فترة التفاوض النووي الطويلة رأسمالاً سياسياً ضخماً بما يستبعد الفشل التام ، و رأت أن كل طرف يحاول في الشوط الأخير من التفاوض أن يستحصل علي أكبر مكاسب إضافية ممكنة ، في مباراة أعصاب داخل قاعة التفاوض وخارجها.