المعلم: تورط دول بدعم الإرهاب التكفيري في سوريا يقوض الأمن والاستقرار بالمنطقة والعالم
استعرض نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية السوري وليد المعلم اليوم الجمعة مع وفد جمهورية جنوب افريقيا الذي يزور دمشق برئاسة زولا سكوبيا المبعوث الرئاسي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط التطورات في سورية والمنطقة وتهديدات الإرهاب التكفيري المتصاعدة التي تستهدف الشعب السوري ووجوده والمدعومة من بعض الدول المعروفة.
وقدم الوزير المعلم للوفد شرحا أوضح فيه تفاصيل الهجمة الشرسة التي تهدف إلى تهديد الاستقرار ونشر الفوضى من خلال انتشار الفكر التكفيري سواء في المنطقة أو في افريقيا أو بقية دول العالم وذلك خدمة لـ «اسرائيل» والولايات المتحدة موضحا تورط عدة دول في دعم الارهاب التكفيري تمويلا وتدريبا وتسليحا وتسهيلا لعبور الإرهابيين عبر الحدود إلى سوريا وهو ما يقوض مباشرة السلم والأمن والاستقرار في المنطقة والعالم ككل.
وأبرز وزير الخارجية السوري أهمية دور جنوب افريقيا كدولة افريقية بارزة بتوضيح ما يجري في سورية ودعم صمود الشعب السوري في مواصلته مكافحة الارهاب التكفيري وجرائمه الوحشية وضرورة ان تتم التهيئة الجيدة من خلال المشاورات واللقاءات التشاورية بين الاطراف السورية في موسكو تمهيدا لعقد جنيف 3.
من جهتهم اكد اعضاء الوفد الضيف أهمية دفع العلاقات الثنائية بين البلدين وتفعيل الاتفاقيات الموجودة بينهما، واشار رئيس الوفد الى سياسة المعايير المزدوجة التي يمارسها الغرب تجاه سورية والقضية الفلسطينية وقيامه بالتغطية على الانتهاكات التي تقوم بها «اسرائيل» ضد الشعب الفلسطيني والجرائم التي يقوم بها الارهاب ضد الشعب السوري ومصالحه وتاريخه العريق وحضارته كما جدد سكوبيا التأكيد على دعم جنوب افريقيا لحل الازمة في سورية سلميا وتمنياتها بانتهاء الأزمة سريعا.