سوريا: التفجير الذي استهدف مسجدا في الكويت يأتي في سياق الحرب الإرهابية التي تشن على الأمتين العربية والاسلامية
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين السورية بشدة العمل الإرهابي الجبان الذي ارتكبه تنظيم "داعش" الإرهابي يوم أمس واستهدف الأبرياء في الكويت في مسجد الإمام الصادق (ع) أثناء صلاة الجمعة واعتبرته يأتي في سياق الحرب الإرهابية التي تشن على الأمتين العربية والاسلامية
وأكدت وزارة الخارجية السورية في بيان لها: "أن هذا العمل المشين يأتي في سياق الحرب الإرهابية التي تشن على الأمتين العربية والاسلامية بشكل خاص وعلى شعوب العالم كله بشكل عام.. ذلك الإرهاب الذي سبق أن حذرت سوريا منه وقد نالها ما نالها جراء الاعتداءات الهمجية للتنظيمات الإرهابية من “داعش” و “النصرة” و “الفتح” وغيرها والمدعوم من النظامين السعودي والقطري وحكومة أردوغان وسط صمت دولي مشبوه".
وقال البيان: "إن سوريا إذ تدين هذا العمل الإرهابي الجبان فإنها تتوجه إلى شعبنا وأهلنا في الكويت بخالص العزاء وتدعو الله عز وجل ان يتغمد برحمته شهداء مسجد الإمام الصادق".
وأضاف البيان: "ان سوريا التي دعت إلى جهد دولي منظم ومدروس لمواجهة الإرهاب فكرا وتنظيما تجدد دعوتها إلى ذلك انطلاقا من فهمها وتجربتها الأليمة ومن دروس وعبر المواجهة التي تخوضها".
كما أدانت الخارجية السورية في بيان مماثل ، الاعتداء الإرهابي الذي استهدف تونس يوم أمس ، معربةً عن تعاطفها العميق مع الشعب التونسي الشقيق وعائلات الضحايا الثكلى ، داعية المجتمع الدولي إلى وقفة جادة وعمل مسؤول للقضاء على آفة الإرهاب، الذي طال هذه المرة فندقاً في ضواحي سوسة بتونس وتبناه تنظيم "داعش" الإرهابي .
وأضاف بيان الخارجية السورية أن الأعمال الإرهابية التي وقعت بالأمس في تونس والكويت وفرنسا ، تثبت من جديد أن لا أحد بمنأى عن خطر الإرهاب الذي لاحدود له ولا دين ، الأمر الذي يستوجب من المجتمع الدولي وقفة جادة، وعملاً مسؤولاً للقضاء على آفة الإرهاب، وإرغام الدول التي تقدم له كل أشكال الدعم وخصوصاً السعودية وقطر و تركيا، على الامتثال لقرارات الشرعية الدولية الخاصة بمكافحة الإرهاب، والتخلي عن سياساتها التدميرية التي تشكل خطرا على السلم والاستقرار والأمن الدولي، وختم البيان بالقول إن سوريا التي تقاوم ببسالة عصابات الإرهاب التكفيري الظلامي، تجدد استعدادها للتعاون مع كل الجهود الصادقة لتخليص العالم من هذا الخطر الداهم.





