الجيش السوري يحصد 200 إرهابي في درعا قتلى وغرفة "عمليات الأردن" تعلن فشل عملية "عاصفة الجنوب"
أفشل الجيش السوري الهجوم العنيف الذي شنته المجموعات الإرهابية على مدينة درعا وريفها جنوب البلاد تحت مسمى "عاصفة الجنوب" والذي كان بقيادة غرفة "عمليات الأردن" (الموك) التي يديرها ضباط استخبارات من السعودية والأردن وفرنسا والكيان الصهيوني، ما دعا قادة هذه الغرفة لإعلان الانسحاب بهدف إعادة الهيكلة والهجوم من جديد وذلك بعد مقتل أكثر من مئتي إرهابي منهم .
ولم يفصح تنظيمي "جبهة النصرة" و"حركة المثنى" الإرهابيين عن أعداد قتلاهما حتى اللحظة ، بينما أعلنت عدد من الفصائل المشاركة عن انسحابها من المعركة، نتيجة الخسائر الكبيرة التي تلقتها، وسط أنباء تتحدث عن نية غرفة عمليات "موك" إعادة هيكلة الهجوم بصورة أكثر دقة، بعد فشل العملية السابقة من تحقيق أي من أهدافها الموضوعة، بسبب صمود الجيش السوري وانضمام أعداد كبيرة من أهالي مدينة "درعا" إلى صفوف الجيش، لقتال المجموعات الإرهابية.
وعلى الرغم من مشاركة أكثر من 1500 إرهابي تابعين لـ 33 فصيل مسلح، في معركة "عاصفة الجنوب"، فقد أُجبرت المجموعات الإرهابية على زج 1000 مقاتل آخرين بعد ساعات قليلة على اندلاع المواجهات، وذلك نتيجة للخسائر الكبيرة التي منيت بها تلك الجماعات، وعجز الفصائل عن اختراق المحاور الأساسية التي شنت العمليات باتجاهها، وهي محور "طفس عتمان" و"اليادودة عتمان" و"المخابرات الجوية" و"المشفى الوطني" و محور "مخيم درعا"؛ حيث بقيت جميع تلك المحاور تحت سيطرة الجيش السوري ومجموعات الدفاع الشعبي .
وأكد مصدر عسكري أن المجموعات الإرهابية بعد عجزها عن التقدم في المحاور السابقة، حاولت التوجه نحو حي "المنشية" في درعا؛ حيث دارت اشتباكات عنيفة بينها وبين الجيش السوري، الذي نجح في صد الهجوم وتكبيد الإرهابيين خسائر بشرية فادحة،ما شكل صدمة قوية عند الفصائل المسلحة، وجعل بغرفة "موك" التي تضم ممثلين عن أجهزة استخبارات خليجية وغربية و«إسرائيلية» في حالة انعقاد دائم، لمناقشة تداعيات الهزيمة التي تلقتها أدواتهم على الأرض.
واعترفت صفحات ومواقع المجموعات الإرهابية بأكثر من من مئة قتيل في صفوفها، عرف منهم كل من "محمد أبو ماضي" و"مشعل الزعبي" و"سليمان النقاوة" و"محمد مسالمة" و"شعلان زريقات" و"محمد العبود، و"خالد عللوة" و"أحمد أبو حواش" و"سامي سليمان" و"فهد الشمري" و"موسى قنبر" و"علي قويدر" و"أحمد البردان" و"محمد الداغر" إضافة إلى "أحمد الغصين".





