مؤسسة مهجة القدس:الشيخ خضر عدنان يتقيأ دماً
أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم السبت؛ أن الاسير المضرب عن الطعام القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر عدنان ؛ مازال يعاني حالات تقيؤ شديدة ومستمرة للعصارة الصفراء والأحماض في معدته؛ وكذلك فإنه بدأ يتقيأ دماً خلال اليومين الماضيين مما ينذر بخطورة وضعه الصحي؛ وأنه بات في حرجة جداً.
وحملت مؤسسة مهجة القدس سلطات الاحتلال الصهيوني المسئولية الكاملة عن حياة الشيخ خضر عدنان؛ حيث مازالت تماطل في الاستجابة لمطالبه المشروعة في الحرية والكرامة؛ رغم حالته الصحية التي تتدهور يوما بعد يوم؛ وطالبت المؤسسة "جماهير الشعب الفلسطيني والجاليات العربية في جميع أنحاء العالم بتكثيف حملات التضامن مع الشيخ خضر عدنان الذي يدافع عن كرامة الأمة كلها؛ وانتصاره بمثابة كسر للهيمنة والغطرسة الصهيونية".
هذا ويواصل الشيخ خضر عدنان إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ (54) على التوالي رفضا لسياسة الاعتقال الإداري؛ ويطالب بالإفراج الفوري عنه؛ وكذلك مازال يرفض إجراء الفحوصات الطبية أو تناول المدعمات والفيتامينات وكذلك يرفض تناول الملح أو السكر مع الماء.
وفي السياق ذاته، قال نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق، امس الجمعة، إن "الأمين العام (بان كي مون) قلق للغاية بشأن التقارير المتعلقة بصحة وسلامة الأسير الفلسطيني خضر عدنان، والذي يخوض اضراباً عن الطعام، منذ الخامس من آيار الماضي، احتجاجاً على اعتقاله الإداري من قبل السلطات «الإسرائيلية»".
وأضاف حق، في حديثه للصحفيين، في المقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك، "إن بان كي مون حث سلطات تل ابيب ، علي توجيه اتهامات له أو إطلاق سراحه، وهو ما يجب أن يشمل أيضا جميع السجناء الآخرين رهن الاعتقال الإداري، بما في ذلك أعضاء في المجلس التشريعي الفلسطيني".
وأردف المسؤول الأممي قائلاً "إن موقف بان كي مون واضح، ويتمثل في أن جميع السجناء رهن الاعتقال الإدراي يتعين توجيه اتهامات لهم وفق قواعد قانونية، تتفق مع المعايير العالمية، أو إطلاق سراحهم".
م.ب