حشود كبيرة تتحدى الطائفية وتشيع شهداء تفجير مسجد الإمام الصادق بشعار إخوان سنة وشيعة هذا الوطن ما نبيعه


افادت مصادر وكالة تسنيم الدولية للانباء ، اليوم السبت ، بأن حشودا جماهيرية كبيرة تحدت الطائفية وشيعت شهداء التفجير الارهابي في مسجد الإمام الصادق بمنطقة الصوابر ، بشعار "إخوان سنة وشيعة هذا الوطن ما نبيعه" ، يتقدمهم عدد من كبار المسؤولين الكويتيين فيما لملمت الكويت جراحها بعد التفجير حيث استنكر الكويتيون الجريمة البشعة وغير المسبوقة بينما دعت الأجهزة الأمنية المواطنين إلى التعاون لكشف الجناة وعدم تصديق بعض الشائعات .

و اجتمعت حشود كبيرة من المشيعين الصائمين في مقبرة الصليبخات على الرغم من درجة الحرارة المرتفعة التي تجاوزت الـ 45، وشارك في التشييع أعداد كبيرة من المواطنين بالإضافة الى المسؤولين ومعزين من دول الجوار .
وانطلق المشيعون من مسجد الدولة الكبير في العاصمة بحضور و مشاركة عدد من كبار المسؤولين الكويتيين ، متوجهين الى المقبرة ومن ثم يعود المشيعون الى مسجد الدولة الكبير حيث سيتم ارسال جثامين بعض الشهداء لتدفن في النجف الأشرف بناء على طلب عوائلهم وموافقة امير الكويت .
وحمل المشاركون في التشييع اعلام الكويت للتأكيد على وحدة الصف في هذا البلد ورفعوا شعارات "لا سنية ولا شيعية وحدة وحدة وطنية" و "اخوان سنة وشيعة هذا الوطن ما نبيعه" .
و بالدموع و التضرع لله ، واسى الكويتيون أنفسهم بعد التفجير الارهابي بمسجد الإمام الصادق، و بدا هول الصدمة واضحاً في مكان التفجير وفوق الدمار المجبول بدماء الشهداء الكويتيين ، الذين استشهدوا وهم يؤدون الركعة الاخيرة لصلاة الجمعة .
وقال عدنان مطوى نائب في مجلس الأمة الكويتي ، أن المسلمين يموتون جميعهم بواسطة الارهاب" وأضاف أن "الارهابيين لا يقصدون طائفة معينة إنما يقصدون الأمة العربية والاسلامية كلها" .
هذا و دعت دولة الكويت مواطنيها إلى عدم الانسياق وراء ما يتردد ، عبر مواقع التواصل الاجتماعي من شائعات مغرضة ، و أقاويل غير صحيحة ، حول العمل الارهابي المشين، وحادث التفجير الجبان، الذي تعرض له مسجد الإمام الصادق، بحسب بيان للأجهزة الأمنية .
وتوعدت الأجهزة الأمنية المشاركين في الجريمة بملاحقتهم ، وتقديمهم للعدالة ، في أسرع وقت ممكن، وبأنها ستقف بالمرصاد، لكل من يحاول زعزعة أمن البلاد واستقرارها، وسلامة المواطنين والمقيمين.