عمليات عاصفة الجنوب خطط لها في الاردن والكيان الصهيوني واستخدمت فيها اسلحة متطورة

رمز الخبر: 784003 الفئة: الصحوة الاسلامية
درعا

استعرض موقع العهد الخبري اللبناني في مقال تفاصيل الهزيمة التي لحقت بالمجموعات الارهابية في عمليات عاصفة الجنوب في منطقة درعا جنوب سوريا ، واكد ان العملية خطط لها في الاردن والكيان الصهيوني واستخدمت فيها اسلحة متطورة .

وجاء في المقال ان خسارة جديدة لحقت بعناصر جبهة "النصرة" وحلفائها في جنوب سورية، هذه المرة في درعا، حيث ارتفع هدير رياح الجيش السوري بصوت اقوى من صوت ما اسموه "عاصفة الجنوب"، فكانت خيارات "النصرة" وحلفائها تدخل نفقا طويلا من الخيبات، بعد ان سد الجيش بوجهها كل السبل بالرغم من تورط الاردن الكامل بهذه المعارك، إلا أن صمود الجيش السوري وأهالي أحياء درعا البلد، سحب معركة درعا من التداول السياسي في اروقة الاردن والكيان الصهيوني، بعد ان اضافوا خسارة جديدة وخيبة مضافة الى رصيد هزائم النصرة واتباعها في الجنوب.

هي الحرب إذن في درعا البلد من جديد، لكنها اليوم بأدوات مختلفة، فتطور تلك الأدوات جاء بعد ايصال غرفة العمليات موك في الاردن، الجزء الاكبر من العتاد الحربي للمسلحين، وهو عبارة عن راجمات صواريخ بالإضافة الى اكثر من عشرة الاف قذيفة، تستخدم في حال القصف العشوائي والتمهيدي، بعد تطعيم كل تلك المجموعات المسلحة والتي تندرج تحت اسماء الجيش الاول او "جيش الفتح" او "جبهة النصرة" ومجموعات "القاعدة"، بخبرات عسكرية انهت تدريبها في معسكرات الازرق، تحت اشراف المخابرات الاردنية وبتدريب امريكي وتمويل سعودي ودعم من الكيان الصهيوني، هذا كله جعل تكتيك هذه المعركة مختلفا، بعد ان اثبت تكتيك الموجات البشرية فشله، لتبدأ مرحلة الكثافة النارية بسبب الحاجة للتقليل من الخسائر البشرية التي لم تعد محتملة لدى المسلحين، بالتزامن مع تسلل مجموعات صغيرة الى اهداف تعتبر استراتيجية في مناطق الاشتباك.

غزارة نارية في عاصفة الجنوب أفشلها الجيش السوري

الجيش السوري استطاع وبشكل كامل التصدي لكل الهجمات في جبهات القتال في درعا، ومنعهم من إحداث أي خرق على أي من المحاور التي بدأوا هجومهم منها، وكبدهم خسائر فادحة في العديد والعتاد، وفي تفاصيل المجريات تؤكد مصادر عسكرية لموقع "العهد الاخباري"، أن غرفة العمليات موك كانت قد زجت عند ساعات الهجوم الاولى اكثر من  1000 مقاتل لدعم  33 فصيلاً على الجبهات المختلفة، إضافة الى 1500 مسلحا كانوا عند بداية الهجوم، عبر محاور طفس عتمان، اليادودة عتمان، المخابرات الجويّة، مخيم درعا، والمحور الخامس كان المشفى الوطني، كما حاول المسلحون التقدم باتجاه حي المنشية في مدينة درعا، فتصدت لهم وحدات من الجيش حيث دارت اشتباكات عنيفة استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة ثم ما لبثت ان تحولت الى متقطعة، واثر الخسائر الكبيرة التي تكبدتها المجموعات المسلحة، أعلنت بعض الفصائل عن انسحابها من المعركة، فيما قرر بعضها الاستمرار بالمعركة بعد ان ابلغتهم "غرفة الموك" ان هناك إعادة هيكلة لمحاولة الهجوم رغم ان الراعين الأساسيين للمسلحين في "غرفة الموك" قد لمسوا الهزيمة وفشل "عاصفة الجنوب" كما أسموها.

التكتيك العسكري الذي استخدمته تلك المجموعات، ترافق مع حرب نفسية شنت قبل الهجوم بأيام، في محاولة من مسلحي "النصرة" لإفراغ احياء درعا البلد من الأهالي، وإرباك الوحدات العسكرية المدافعة عن تلك الاحياء، حيث قصفت المجموعات المسلحة التابعة للقاعدة، بعشرات القذائف الصاروخية، والتي سقطت على أحياء درعا المحطة، والقصور والكاشف والسبيل والمنشية والكاشف والمطار، وبدأت محاولات الاقتحام، الا ان كل تلك الحشود قوبلت بكثافة نارية عالية من قبل الجيش السوري بالإضافة الى تنسيق دقيق على الأرض بين مختلف وحدات الاسناد الناري والطيران، والمقاتلين على الارض الذين ساندهم اهالي المدينة من لجان شعبية.

الكثافة النارية والدفاعات الحصينة للجيش السوري واللجان الشعبية، رفعت مستوى خسائر المجموعات المسلحة حيث وصلت الى اكثر من مئة قتيل، في الوقت الذي هرعت فيه سيارات الاسعاف لنقل المصابين الى مشافي الاردن وتحديداً في مدينتي الرمثا واربد، لقربهما من الحدود الاردنية، كما نقل عدد من الجرحى نحو الكيان الصهيوني.

من الجدير ذكره أن تلك المجموعات اعلنت عن مقتل 4 انتحاريين قبل وصولهم لهدفهم على محور المخيم بالإضافة الى مقتل العديد منهم على محاور الريف الشمالي الغربي والشرقي. واورد المقال اسماء بعض قتلى المسلحين في درعا وريفها اثر تصدي الجيش السوري لهم في درعا البلد ومحيطها:

- محمد أبو ماضي مسؤول "ألوية جبل الشيخ"
- مشعل فرحان الزعبي "مسؤول ميداني"
- ﻣﺤﻤﺪ أﺣﻤﺪ ﻣﺴﺎﻟﻤﺔ
- ﻋﺒﺪﺍﻟ ﻪ أﺑﻮ ﺯﺭﻳﻖ
- ﻣﺤﻤﺪ ﻣﺼ ﺢ ﻣﺴﺎﻟﻤﺔ
- محمد حامد الداغر
- ﺣﺴﻦ ﻋﺎﻳﺪ ﻣﺴﺎﻟﻤﺔ
- أنور أحمد أبو سعيفان
- خالد يوسف عللوه
- محمد رسمي العبود
- بكر عمر مهاوش
- شعلان أحمد عيسى زريقات
- فهد حسن الشمري
- عبدو خالد الشهابي الفاعوري
- سليمان جمعة النقاوة
-سالم عبدو العبود
- أحمد خالد أبو الحواش
- محمود زياد خيرو الزرقان
- سامي سليمان
- أحمد منصور الزعبي
- موسى جمال قنبر
ـ بلال موسى الحريري

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

م.ب

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار