بمناسبة العدوان الكيمياوي لصدام علي سردشت...

ايران الاسلامية تعتبر أكبر ضحايا السلاح الكيمياوي في القرن الحالي

رمز الخبر: 784120 الفئة: سياسية
قربانیان شیمیائی

أصبحت الجمهورية الاسلامية الايرانية أكبر ضحايا السلاح الكيمياوي في القرن الحالي حيث تقدم في كل يوم شهيدا من مجموع 35 الف معاق كيمياوي بسبب العدوان الكيمياوي الذي شنته قوات طاغية العراق صدام ضد أهالي مدينة سردشت التابعة لمحافظة كردستان غرب ايران الاسلامية في يوم 29 حزيران عام 1985.

و أفاد القسم الصحي بوكالة " تسنيم " الدولية للأنباء أن الخبير البارز في الشؤون الجرثومية أشار في مقال نشره الي العدوان الكيمياوي الصدامي ضد مدينة سردشت في محافظة كردستان غرب ايران الاسلامية عام مؤكدا أن صدام شن هذا العدوان بعد تحرير مدينة الفاو عام 1985. وقد أدي العدوان المذكور الي اصابة أكثر من 100 الف شخص في 4 مناطق مزدحمة في هذه المدينة اضافة الي الأمراض والعاهات الناجمة عن هذه الاسلحة الفتاكة. ورأي هذا الخبير أن عمق المأساة يكمن في الاخبار التي نشرتها الكثير من وكالات الانباء الغربية بخصوص المصابين في العدوان الذي وصفته بأنه كان بمثابة جريمه حرب بمعني الكلمة مشددا علي أن نتائج  غازل الخردل الذي تم خلال استخدام الاسلحة الكيمياوية ستظهر علي الاطفال الذين سيولدون في غضون الاعوام الـ 50 المقبلة. وأوضح الخبير أن الجهود التي تبذلها الدول لصياغة قرارات بخصوص حقوق الانسان ومحيط البيئة والتجارة والاستثمارات يجب أن تبذل في مجال رفع مستوي السلام وبناء علاقات ودية الامر الذي لم تلتزم به الدول الغربية ازاء الجمهورية الاسلامية الايرانية أبدا. وأدي العدوان الكيمياوي الصدامي علي مدينة حلبجة الآمنة الي مصرع 5000 شخص من أهالي هذه المدينة الأكراد واصابة 7 آلاف فور تعرضها لهذا العدوان الاجرامي حيث قيل ان استخدامه جاء في المرتبة الثانية بعد الحرب العالمية الثانية. وقال أطباء بريطانيون " ان أكثر من 5 الاف من عوائل القصف الكيمياوي علي مدينة حلبجة اصيبوا بأمراض نفسية وجلدية ودماغية بالاضافة الي المصابين بمرض السرطان حيث يتوارث الناس هذه الامراض جيلا عن جيل ". وقد أدي الاطباء دورا مشرفا في معالجة المرضي بسبب العدوان الصدامي علي الشعب الايراني المسلم حيث قدموا 3 الاف شهيد و900 شهيد و800 أسير ومضحي و32 خريج وعدد كبير من الطلبة الجامعيين للثورة الاسلامية  المباركة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ح.و

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار