«حرييت» : أنقرة تريد تدخلاً بسوريا بذريعة مكافحة المتطرفين

رمز الخبر: 784243 الفئة: دولية
حرییت

كشفت صحيفة "حرييت" التركية أن حكومة الرئيس رجب طيب اردوغان بأنقرة تريد تدخلاً في سوريا بذريعة مكافحة المتطرفين وأضافت أن رئيس هيئة الأركان الجنرال نجدت أوزيل أرجأ توجيهاً حكومياً بهذا الخصوص وقع عليه رئيس الحكومة أحمد داوود أوغلو ، مبرراً ذلك بالقانون الدولي، وغموض ردود الأفعال من جانب الرئيس السوري بشار الأسد ، و روسيا و إيران و الولايات المتحدة .

وبات إثنا عشر ألف جندي تركي جاهزين للتدخل في سوريا لإقامة منطقة آمنة . وما كشفته صحيفة حرييت التركية جاء على وقع تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ، بأنه لن يسمح بإقامة دولة كردية في الشمال السوري... متهماً دولاً غربية بزرع من يصفهم بالارهابين الكرد عند حدود بلاده.

ويستبعد المحللون الأتراك أن تكون انقرة قد تفاجأت بالتمدد الكردي ... و يجمع أغلبهم على أن الحكومة التركية تمهد لتبرير تدخل عسكري في سوريا ، قد لا يكون الكرد الهدف منه وإنما حجته فقط .
وهذا التصعيد تزامن مع كشف الصحيفة عن خطط عسكرية للتدخل، حيث سربت عن مصادر عسكرية تفاصيل سجال وقع بين قائد الأركان الجنرال نجدت أوزال، وبين داود أوغلو ، في الاجتماع الذي تناول تطورات شمال سوريا في 18 الشهر الجاري ، وكيف أن أوزال رفض خطة لدخول الجيش منطقة جرابلس ومارع، من أجل وقف التمدد الكردي، وقطع الطريق على أي محاولة لوصل عفرين في الغرب، بباقي المناطق الحدودية من الحسكة إلى عين العرب.
و وصف أوزال ، التدخل العسكري بالخطوة "المتهورة" التي ستغرق تركيا في وحول الحرب السورية ... و يرى الجنرال أن أنقرة لن تخرج من هذا المستنقع بسهولة ، فإيران وروسيا لن تقفا مكتوفتي اليدين ، كذلك فإن واشنطن لن تبارك هذه الخطوة .
و الخطط التي تمّ كشفها ليست سوى جزء من توجه تركي سابق ، لطالما سعى أردوغان لإقامة منطقة آمنة عازلة ، فضلاً عن دعم بلاده المجموعات المسلحة . وجاء التصعيد التركي الجديد بعد أيام من الهزيمة الانتخابية لحزب العدالة والتنمية ، التي يرى كثيرون أنها قد تدفع أردوغان نحو مغامرة عسكرية... إلا أن دروس التاريخ والجغرافيا تقول إن خطط الغرف المغلقة شيء، والواقع الميداني شيء آخر.

    اشترك في وكالة تسنيم واستلم أهم الأخبار‎
    أحدث الأخبار