رئيس «اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار» : الاعتداء الصهيوني على "أسطول الحرية" قرصنة وعدوان خطير
وصف عضو المجلس التشريعي الفلسطيني النائب جمال الخضري رئيس «اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار» الاعتداء علي سفينة «ماريان» أولي طلائع «أسطول الحرية-3» التي هاجمتها الزوارق الحربية الصهيونية فجر اليوم الاثنين أثناء إبحارها في المياه الدولية متوجهة لقطاع غزة في محاولة جديدة لكسر الحصار المفروض منذ 9 سنوات ، خلال رحلتها التضامنية تجاه القطاع بـ"القرصنة والعدوان الخطير" .
وشدد النائب الخضري في تصريح له اليوم علي أنه رغم اعتقال المتضامنين ومنع وصول السفينة من الوصول إلي قطاع غزة .. إلا أن رسائلهم وصلت ، و الرسالة الأولي إلي الشعب الفلسطيني المحاصر في غزة بأنهم معهم وأحرار العالم يضحّون من أجلكم ويجب أن يعيشوا بأمن وسلام وانتهاء الحصار والاحتلال.
وأضاف الخضري : أما الرسالة الثانية فهي لـ«إسرائيل» بأنه ما دام هناك حصار فان الحراك سيبقي مستمرا لإنهائه، وأن الافضل كسره وفتح ميناء بحري والمطار والمعابر كافة ، فيما الرسالة الثالثة للمجتمع الدولي بضرورة ممارسة ضغط حقيقي علي «إسرائيل» لإنهاء الحصار والاحتلال .
وأشار الخضري إلي أن رسالة المتضامنين الرابعة للأمتين العربية والإسلامية بضرورة زيادة حجم المساندة والدعم والاحتضان للمحاصرين في غزة والقدس والضفة الغربية وانقاذهم من التهويد والاستيطان .
وتساءل الخضري : من أعطي الحق لـ«إسرائيل» أن ترتكب هذه الجريمة بمنع نشطاء ومتضامنين وشخصيات اعتبارية من الوصول إلي غزة بطريقة قانونية وشرعية؟ وأين العالم من هذه الجريمة؟ .
وأكد النائب الفلسطيني أن سلطات الاحتلال الصهيوني اخترقت قانون الملاحة البحري باختطاف سفينة «ماريان» من المياه الدولية واقتيادها عنوة بمن عليها إلي ميناء اسدود .
وشدد الخضري علي أن الحقائق و المعطيات علي الأرض مقلوبة بحكم قوة «إسرائيل» التي تفرض حصاراً غير شرعياً وغير قانونياً ضد غزة، وتمنع أيضاً أن نشاط سلمي وتضامني مع غزة بتهديدها ومن ثم اعتقالها المتضامنين في المياه الدولية رغم أنهم يأتون بطريقة قانونية وعلي مرأي العالم وهدفهم معلن بإنهاء حصار غزة .
جدير بالذكر ان الزوارق الحربية لكيان الارهاب الصهيوني هاجمت فجر اليوم الاثنين سفينة «ماريان» أولي طلائع «أسطول الحرية-3» أثناء إبحارها في المياه الدولية متوجهة إلي قطاع غزة في محاولة جديدة لكسر الحصار المفروض علي القطاع منذ 9 سنوات ، وسيطرت عليها واعتقلت المتضامنين علي متنها وسحبت السفينة إلي مرفأ أسدود علي الساحل الفلسطيني المحتل، بعد تفتيشها تفتيشًا دقيقًا.